02.04.2026 23:20
توفيت ماريا ر. البالغة من العمر 57 عامًا، التي تعاني من مرض "التخزين" في مدينة فيرونا الإيطالية، تحت الأغراض التي كانت قد جمعتها في منزلها. وعند الإبلاغ، واجهت الفرق التي ذهبت إلى المنزل صعوبة في فتح الباب، وعندما تمكنوا من ذلك، وجدوا جثة المرأة المأسوف عليها.
في مدينة فيرونا الإيطالية، أدت حالة نفسية تُعرف بـ "تراكم الأشياء" (ديسبوزوفوبيا) إلى وفاة مأساوية. توفيت ماريا ر. البالغة من العمر 57 عامًا نتيجة انهيار الأشياء التي كانت قد جمعتها على مر السنين، مما أدى إلى اختناقها في منزلها.
لم يتلقَ حبيب ماريا ر.، الذي حول شقتها الصغيرة في فيرونا إلى مستودع، أي أخبار عنها منذ عدة أيام، فأبلغ السلطات بالوضع. وعند الإبلاغ، واجهت قوات الأمن ورجال الإطفاء مشهدًا مروعًا.
صعوبة في فتح الباب
واجه رجال الإطفاء الذين وصلوا إلى مكان الحادث صعوبة في الدخول بسبب تراكم الأشياء الكثيرة خلف باب المدخل. وعندما تمكنت الفرق من فتح الباب، اكتشفوا أن كل زاوية من المنزل كانت مليئة بالطرود والحقائب والأشياء المختلفة التي تم شراؤها من أسواق السلع المستعملة والمواقع الإلكترونية.
توفيت دون أن تتمكن من استدعاء المساعدة
نتيجة الفحوصات، وُجدت جثة المرأة البالغة من العمر 57 عامًا في منطقة كانت مليئة بالأشياء، حيث أصبح الوصول إليها شبه مستحيل. ووفقًا للتقديرات الأولية، تم تحديد أن ماريا ر. قد انحصرت تحت كتل ثقيلة من الأشياء التي انهارت عليها، وتوفيت اختناقًا. يُعتقد أن المرأة المحزونة لم تتمكن من الحركة بسبب وزن الأشياء، ولم تستطع استدعاء المساعدة.
حولت منزلها إلى متاهة
تم الإبلاغ عن أن ماريا ر.، التي كانت تكافح مع حالة تُعرف باسم "مرض جمع الأشياء"، قد حولت منزلها، الذي لم تسمح لأحد بالدخول إليه، إلى متاهة تتكون من ممرات ضيقة تعرفها فقط. وتم التأكيد على أن هذه الحالة جعلت من المستحيل تمامًا تلقي المساعدة الخارجية في وقت الحادث.