02.04.2026 11:53
بينما تتوسع الصراعات في الحرب الإيرانية، لفت استهداف معهد باستور الذي يعود تاريخه إلى 100 عام في طهران الانتباه. وصفت وزارة الصحة الإيرانية الهجوم بأنه "ضربة للأمن الصحي الدولي". بينما يتضح أن الحرب لم تقتصر على المجالات العسكرية فحسب، بل امتدت أيضًا إلى المجالات المدنية والعلمية، تتعمق التوترات في المنطقة وتأثيراتها العالمية بشكل متزايد.
الحرب الإيرانية التي بدأت بهجمات الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، تستمر في توسيع نطاق الصراع بعد مرور شهر. الهجمات التي كانت تركز في البداية على الأهداف النووية والعسكرية، انتقلت في الأيام الأخيرة إلى البنية التحتية الصحية والمدنية.
تدمير مركز صحي عمره 100 عام
أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كيرمانبور أن معهد باستور في طهران كان هدفًا للهجمات. وقد أُفيد بأن المعهد، الذي تأسس في عام 1920 ويعتبر واحدًا من أهم مراكز البحث البيولوجي في المنطقة، تعرض لأضرار جسيمة.
وصف المسؤولون الهجوم بأنه "هجوم مباشر على الأمن الصحي الدولي"، وأظهرت الصور المتداولة أن بعض أجزاء المبنى قد دمرت بالكامل.
توسيع نطاق الحرب
في الأيام الأولى من الحرب، استهدفت القوات الأمريكية والإسرائيلية المنشآت النووية الإيرانية ومراكز إنتاج الصواريخ والبنية التحتية العسكرية. ومع تقدم العملية، تعرضت العديد من المدن، بما في ذلك العاصمة طهران، لقصف مكثف. تم استهداف العديد من النقاط الاستراتيجية بما في ذلك البرلمان والتلفزيون الحكومي ومراكز الأمن. تشير التطورات الأخيرة إلى أن الصراع قد توسع ليشمل مجالات مدنية وعلمية بالإضافة إلى العسكرية.
تصاعد التوتر في المنطقة
ترد إيران على الهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة. بينما يتم استهداف دول الخليج وقواعد الولايات المتحدة، فإن الصراعات تحمل خطر التحول إلى حرب إقليمية. من ناحية أخرى، فإن تحركات إيران في مضيق هرمز تؤثر بشكل كبير على تدفق الطاقة والتجارة العالمية.
زيادة الخسائر والدمار
بحسب التقارير، فقد لقي الآلاف حتفهم وأصيب عشرات الآلاف في الشهر الأول من الحرب. لم تتعرض الأهداف العسكرية فقط للهجمات، بل تضررت أيضًا المباني التاريخية والمؤسسات التعليمية والمناطق المدنية. يشير الخبراء إلى أن هذا الوضع قد يؤدي إلى نتائج مثيرة للجدل من الناحية القانونية الدولية.
تعمق التأثيرات العالمية
تأثيرات الحرب لا تقتصر على المنطقة فقط. هناك ارتفاع حاد في أسعار النفط، وانقطاع في سلاسل التوريد، وتقلبات في الأسواق العالمية. يشدد الخبراء على أن استهداف البنية التحتية الصحية قد خلق مجال خطر جديد يمكن أن يؤثر على الصحة العامة العالمية، وليس إيران فقط.