02.04.2026 01:10
على الرغم من الهجمات المكثفة على إيران، لم يحدث انخفاض ملحوظ في قدرات طهران من الصواريخ والطائرات المسيرة، حيث أظهرت الهجمات التي شنت على دول الخليج وإسرائيل خلال الفترة من 28 فبراير إلى 31 مارس أن التوازن العسكري على الأرض قد تم الحفاظ عليه.
في الفترة من 28 فبراير إلى 31 مارس، حيث استمرت عمليات الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أظهر الوضع العسكري في الميدان توازنًا ملحوظًا. على الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين زعموا أن قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار قد تم تدميرها إلى حد كبير، إلا أن البيانات الميدانية لا تؤكد هذه الادعاءات بشكل واضح.
ظل وتيرة هجمات إيران ثابتة
خلال هذه الفترة، نفذت إيران ما مجموعه 6,770 هجومًا بالصواريخ والطائرات بدون طيار على دول الخليج وإسرائيل. أظهر هذا الكثافة أنه لم يحدث ضعف ملحوظ في قدرة طهران على الهجوم.
كان الهدف الأكثر استهدافًا هو الإمارات العربية المتحدة
احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى في هجمات إيران، حيث تم استهدافها بـ 2,429 صاروخًا وطائرة بدون طيار، تلتها إسرائيل في المرتبة الثانية. يوضح هذا التوزيع الأولوية التي تعطيها إيران لدول الخليج في استراتيجيتها للرد الإقليمي.
عدم التوازن في الهجمات المتبادلة
في نفس الفترة الزمنية، تم الإشارة إلى أن عدد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قد وصل إلى 21,000، مما أدى إلى وجود فرق كبير في العدد الإجمالي للهجمات بين الطرفين.
أعداد الصواريخ والطائرات بدون طيار التي تم إطلاقها في الفترة من 28 فبراير إلى 31 مارس هي كما يلي؛