02.04.2026 00:24
في التقرير الثاني الذي أعدته لجنة علمية تضم خبراء من جامعات مختلفة حول المبنى المنهار في منطقة غبزة في كوجالي، والذي توفي فيه 4 أشخاص من نفس العائلة، تم الإشارة إلى أن الانهيار ليس له علاقة بالمترو.
تستمر الإجراءات الرسمية المتعلقة بالحادثة التي أسفرت عن وفاة 4 أشخاص من نفس العائلة في غبزة، بينما تم الكشف عن وجود تقرير ثانٍ بجانب تقرير لجنة الخبراء المحلية. وذكرت التقارير أن التقرير الثاني الذي أعدته لجنة علمية تضم خبراء من جامعات مختلفة، ألقى الضوء على التناقضات الموجودة في تقرير لجنة الخبراء المحلية.
أربعة أشخاص من نفس العائلة لقوا حتفهم في المبنى المنهار
وقعت الحادثة في صباح يوم 29 أكتوبر حوالي الساعة 07:00 في شارع إسيغول في حي ميفلانا التابع للمنطقة. انهار مبنى أرسلان المكون من 7 طوابق بصوت عالٍ. بينما فقد الزوجان إيمين وليفنت بيلير وطفلاهما محمد أمير (12) وحيرونيسا بيلير (14) حياتهم تحت الأنقاض، تم إنقاذ ديلارا بيلير، التي كانت تبلغ من العمر 18 عامًا في ذلك الوقت، مصابة.
تأكيد "بناء المترو" في التقرير الأول
في إطار تحقيق مكتب المدعي العام في غبزة، تم تشكيل لجنة خبراء محلية مكونة من 8 أشخاص، بما في ذلك مهندس إنشائي ومهندس جيولوجي ومهندس معماري، للتحقيق في أسباب انهيار المبنى. وذكر التقرير الأول الذي أعدوه بعد الفحوصات والدراسات أن بناء المترو الذي يمر تحت المبنى كان له تأثير على الانهيار.
بعد هذه التصريحات، تم الكشف عن تقرير ثانٍ أعدته لجنة علمية تضم خبراء من جامعات مختلفة. وذكرت التقارير أن التقرير الأول، الذي تم إعداده بسرعة واحتوى على تناقضات، تم الرد عليه بتقرير ثانٍ أعدته اللجنة العلمية، والذي كان تقريرًا تقنيًا واحتوى على تحليل عميق للتقييمات الجيولوجية والجيولوجية التقنية.
توجد ظروف تربة ضعيفة وعيوب في البناء
في التقرير الذي تم إعداده لتقييم الجيولوجيا والجيولوجيا التقنية، تم الإشارة إلى أن سبب الانهيار هو ظروف التربة الضعيفة التي يقع فيها المبنى وعيوب البناء. كما تم الإشارة في التقرير إلى أن المبنى المنهار تم بناؤه على أرض غير مضبوطة كانت بمثابة مجرى نهر قديم وموقع صب، وأن أساسه كان سطحيًا وغير كافٍ.
في التقرير الذي تم إعداده نتيجة الفحص الذي تم على المبنى، تم الإشارة إلى عدم وجود أنظمة تصريف سطحية وتحت سطحية في المبنى والمناطق المحيطة به، وأن المبنى كان له شكل هندسي رفيع وطويل (مخاطر البناء الهش)، وأن الطابق الأرضي والطابق العلوي المستخدم كصيدلية كان له تأثير الطابق الناعم، وأن بعض نتائج اختبارات مقاومة ضغط الخرسانة كانت تحت مستوى مقاومة فئة الخرسانة المتوقعة في المشروع، وأنه على الرغم من أنه تم التخطيط لبدروم كامل في المشروع المعتمد، إلا أنه لم يتم بناء بدروم كامل في التنفيذ، وأن أساس المبنى تم بناؤه على أرض غير مضبوطة بعمق ضحل (بدون تثبيت كافٍ).
تم العثور على ذراع مضخة تحت أنقاض المبنى
كما ذكر في التقرير أنه تم تحديد وجود العديد من آبار المياه غير القانونية المعروفة في المنطقة، مما تسبب في تغييرات كبيرة في مستوى المياه الجوفية، وتم تحديد ذراع مضخة خلال أعمال رفع الأنقاض، مما يشير إلى وجود بئر مياه تحت المبنى المذكور، أو بعبارة أخرى، يُعتقد أن هناك نقطة لتجميع المياه في هذه النقطة.
تم الإشارة في التقرير إلى أن الارتفاع والانخفاض الدوري لمستوى المياه الجوفية موسميًا، مع عدم تماسك التربة بشكل كامل، أدى إلى حدوث أنابيب في بنية التربة، وأن هذه الحالة تم تقييمها كسبب آخر لتآكل التربة تحت أساس المبنى مع مرور الوقت.
بينما يظهر المبنى المنهار 9 طوابق بما في ذلك الطابق العلوي، تم تسجيله كطابقين في السجل العقاري
وفقًا لفحص المشروع المعماري وحالة التخطيط للمبنى المنهار؛ تم تسجيل المبنى في السجل العقاري كـ "مبنى سكني مكون من 5 طوابق" في بيان "نوع السجل"، بينما تم فهم أنه تم تسجيله في معلومات نظام السجل العقاري (TAKBİS) كـ "مكتب مكون من 7 طوابق". تم تحديد أن المبنى كان مكونًا من 9 طوابق بما في ذلك الطابق العلوي في الصور التي تم التقاطها قبل الانهيار، وتم تحديد أن هناك تناقضات واضحة بين رخصة المبنى وسجلات السجل العقاري والتعداد الفعلي للطوابق. وقد تم الإشارة إلى أن هذه الحالة ألغت صلاحية الحسابات الهيكلية التي تم إجراؤها للمبنى لأنها غيرت أوزان المبنى وتوازنها.
تم بناء أنفاق المترو داخل وحدة صخرية صلبة
في التقرير، عند تقييم مشاريع المترو المعتمدة؛ تم الإشارة إلى أن أنفاق المترو ومحطات المترو تم تصميمها بشكل مناسب من حيث الهندسة والتصميم المعماري والتكنولوجيا، وتم تحديد أن الأعمال المنفذة في الموقع كانت متوافقة تمامًا مع المشاريع.
تم الإشارة في التقرير إلى أن مسار النفق، مع الأخذ في الاعتبار سمك الغطاء، تم تمريره من عمق 17 مترًا من السطح، وتم بناء الأنفاق داخل وحدة صخرية صلبة، ولم يتم تسجيل أي سلبية أو حركة في التربة خارج الحدود المقبولة خلال مراحل بناء الأنفاق، وأن التفاعل مع الهياكل السطحية ظل ضمن حدود التسامح المقبولة.
لم يتمكن من إقامة علاقة مباشرة بين المبنى المنهار وبناء المترو
في استمرار التقرير، تم الإشارة إلى أن جميع حركات التربة التي حدثت منذ بداية مشروع المترو تم قياسها بحد أقصى 5 سم، وأن هذه القيمة لا يمكن أن تسبب حفرًا بعمق 7 أمتار تحت المبنى، ونتيجة للتقييمات الفنية التي تم إجراؤها؛ تم تقييم أن ظروف التربة التي يقع عليها المبنى وظروف المياه السطحية وتحت السطحية كانت فعالة في انهيار المبنى، ولم يتمكن من إقامة علاقة مباشرة بين انهيار المبنى وبناء المترو.