30.03.2026 09:10
ارتفعت حصيلة القتلى في الهجمات التي شنتها إسرائيل على لبنان منذ 2 مارس إلى 1238، بينما بلغ عدد الجرحى 3543. ومن بين القتلى 124 طفلاً و87 امرأة، كما فقد 52 من العاملين في مجال الصحة حياتهم، مما زاد من عمق الأزمة الإنسانية بسبب ارتفاع عدد الضحايا المدنيين والهجمات على النظام الصحي.
تتزايد حصيلة الهجمات الإسرائيلية على لبنان. أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد القتلى منذ 2 مارس قد ارتفع إلى 1238، بينما بلغ عدد الجرحى 3543.
استهداف المدنيين في الهجمات
ذكرت الوزارة في بيانها أن من بين القتلى 124 طفلاً و87 امرأة. إن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين يبرز تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
العاملون في الصحة فقدوا حياتهم أيضاً
تضرر النظام الصحي بشدة جراء الهجمات الإسرائيلية. وفقًا للبيان، فقد 52 من العاملين في الصحة حياتهم، بينما أصيب 127 من الطاقم الطبي. إن الأضرار التي لحقت بالمستشفيات والبنية التحتية الصحية تعيق التدخل للجرحى.
الهجمات مستمرة
تم الإشارة إلى أن الهجمات التي بدأت منذ 2 مارس مستمرة بلا انقطاع، وهناك قلق من زيادة عدد القتلى. بينما تستمر الدعوات لوقف إطلاق النار في الرأي العام الدولي، لا تنخفض التوترات في المنطقة.
الأزمة الإنسانية تتفاقم
يحذر الخبراء من أن زيادة عدد الضحايا المدنيين والأضرار التي لحقت بالنظام الصحي قد تؤدي إلى أزمة إنسانية طويلة الأمد في لبنان.
الهجمات الإسرائيلية على لبنان
في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي في 2 مارس، تم الإشارة إلى أنه تم تحديد إطلاق صواريخ من لبنان، وبعد ذلك تم تفعيل صفارات الإنذار في شمال البلاد. ثم أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء هجمات جوية على لبنان، مستهدفًا العاصمة بيروت، وقرر توسيع الاحتلال البري في لبنان بعد شن هجمات مكثفة من الجو والبحر.
في آخر بيان لها، أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن 1238 شخصًا قد لقوا حتفهم في الهجمات التي شنتها إسرائيل منذ 2 مارس. كما أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أن عدد النازحين قسراً بسبب الاحتلال والهجمات الإسرائيلية في لبنان قد تجاوز 1,162,000.