29.03.2026 08:30
شارك زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في اختبار محرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب عالي الدفع، وراجع تدريب القوات الخاصة والدبابة الرئيسية الجديدة. وأعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية أن هذه الخطوات هي جزء من خطة مدتها خمس سنوات تهدف إلى تعزيز القدرة الاستراتيجية للهجوم في البلاد. بينما تراقب الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية التطورات عن كثب، تواصل إدارة بيونغ يانغ تحديث كل من الصواريخ والقوة التقليدية.
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون شارك في اختبار محرك صاروخي جديد يعمل بالوقود الصلب، كما قام بمراجعة تدريب القوات الخاصة والدبابة الرئيسية الجديدة في الموقع. وأعلنت إدارة بيونغ يانغ أن هذه الخطوات جزء من هدف تعزيز القدرة الاستراتيجية للهجوم في البلاد.
اختبار محرك جديد ذو دفع عالٍ
وفقًا لتقرير وكالة الأنباء الكورية الشمالية KCNA، اجتاز محرك الصواريخ الذي تم تطويره باستخدام مواد ألياف الكربون اختبار الأرض بنجاح. وقد قيل إن المحرك لديه قدرة دفع تصل إلى 2500 كيلو نيوتن، وتم تطويره في إطار خطة الدفاع الخمسية للبلاد. وأكد كيم جونغ أون أن الاختبار يحمل "أهمية كبيرة" من حيث تحديث القوى الاستراتيجية.
القوات الخاصة والدبابة الجديدة في الميدان
كما أفادت KCNA أن كيم زار قاعدة تدريب تتبع القوات الخاصة وأكد على أهمية التدريب المكثف استعدادًا للحروب الحديثة. وتم الإشارة إلى أن إعادة هيكلة الوحدات الخاصة كانت على جدول الأعمال.
كما تم الإبلاغ عن مشاركة كيم جونغ أون في اختبارات الدبابة الرئيسية الجديدة التي تم تطويرها. بينما قيل إن نظام الحماية النشط للدبابة يمكنه تحييد معظم الأسلحة المضادة للدبابات الحالية، ادعى كيم أن هذه الدبابة "ليس لها مثيل في العالم".
تأكيد على تحديث القوة النووية والتقليدية
تركز كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة على تطوير كل من تكنولوجيا الصواريخ وقدرتها العسكرية التقليدية من خلال اختبارات الأسلحة والمناورات العسكرية. ويُعتبر أن تكنولوجيا الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب توفر ميزة الإطلاق الأسرع والبقاء الأعلى.
في الخطة الخمسية التي تم الإعلان عنها في مؤتمر حزب العمال في فبراير، تم تأكيد الأهداف المتعلقة باستمرار برنامج الأسلحة النووية وتحديث الجيش بشكل شامل.
الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تتابعان عن كثب
أعلنت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أنهما تراقبان عن كثب اختبارات الأسلحة المتزايدة والأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية. ويعتبر الخبراء أن التحركات الأخيرة لإدارة بيونغ يانغ هي محاولة للتكيف مع عقائد الحرب الحديثة ودمج عناصر عسكرية مختلفة.