17.03.2026 22:47
توفي ظاهرة وسائل التواصل الاجتماعي الكولومبي ديفيد أليخاندرو بيلايز مارين، الذي لديه ملايين المتابعين حول العالم، بعد صراع مع الحياة. وفاة الظاهرة، التي ولدت بخلل عظمي، أحزنت محبيها. في عيد ميلاده الأخير، شارك مارين رسالة قال فيها: "كنت أعتقد أن عيد ميلادي الثالث والثلاثين سيكون مختلفًا، لكنه لم يكن كذلك." وأشار إلى أنه يحتفظ بأمله بقوله: "في العام المقبل، سيكون اليوم كما تخيلته مع من أنقذك."
توفي ديفيد أليخاندرو بيلايز مارين، المعروف باسم "أليخو ليتل"، وهو ظاهرة وسائل التواصل الاجتماعي الكولومبية القزمية التي لديها ملايين المتابعين حول العالم، بعد صراع مع الحياة. وُلد بخلل في نمو العظام (تشوهات هيكلية) وعُرف بموقفه القوي تجاه الحياة، وقد أدت وفاة الظاهرة البالغة من العمر 33 عامًا إلى حزن محبيها.
"لا شيء كان كبيرًا جدًا بالنسبة لي"
وصل أليخو، الذي يبلغ طوله 90 سنتيمترًا، إلى جمهور ضخم يضم 4 ملايين شخص على تيك توك و300 ألف شخص على إنستغرام من خلال محاربته للتنمر الذي تعرض له في طفولته عبر الفكاهة. لم يكن مجرد ظاهرة، بل كان أيضًا مصمم جرافيك ناجح ومتحدث تحفيزي، وقد أصبح مصدر أمل للملايين بعبارته في سيرته الذاتية "أنا بطول 90 سم ولا شيء كان كبيرًا جدًا بالنسبة لي".
رسالة شاركها في عيد ميلاده أحزنت الجميع
أثار أليخو، الذي كان يستخدم دعم الأكسجين في البث المباشر في الأشهر الأخيرة، قلق معجبيه، وشارك في عيد ميلاده الثالث والثلاثين في 10 فبراير كلمات عاطفية تحمل طابع وداع:
"كنت أعتقد أن عيد ميلادي الثالث والثلاثين سيكون مختلفًا، لكنه لم يكن كذلك. أمنيتي الوحيدة من الحياة هي أن أستطيع أن أكون نفسي مرة أخرى وأن أضفي معنى على أيامي مرة أخرى..."
عبر الاسم الشهير عن رغبته في الحفاظ على صحته العقلية رغم مشاكله الصحية ووحدته في هذا المنشور، وأنهى كلماته بقوله: "العام المقبل، سيكون كما تخيلته مع من أنقذك اليوم".
سبب الوفاة المؤكد لم يُعرف بعد
لم يتم إصدار أي بيان رسمي بعد حول سبب وفاة أليخو، الذي ودع في رحلته الأخيرة في مسقط رأسه ميديلين. وأكدت عائلته وأحباؤه من خلال مشاركاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي أن هناك فراغًا كبيرًا في حياتهم، وقبلوا التعازي.