18.03.2026 11:44
تستمر الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في يومها التاسع عشر بكل عنفها، بينما حدث تطور آخر قد يغير مجرى الحرب. ووردت مزاعم بأن وزير المخابرات الإيراني إسماعيل حتيب قد قُتل في الهجوم الجوي الذي نُظم في طهران في ساعات الليل، بعد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني. بينما أثارت هذه المزاعم التي وردت في بعض وسائل الإعلام ضجة كبيرة، لم يصدر أي بيان رسمي من إيران بشأن هذا الموضوع.
بينما تتصاعد الصراعات في الشرق الأوسط، ظهرت ادعاءات مثيرة من إيران. وفقًا لوكالة الأنباء الدولية الإيرانية، كان وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب هدفًا للهجمات الجوية التي نُفذت في طهران في ساعات الليل.
في الخبر، تم الادعاء بأن خطيب قد قُتل بعد الهجوم. ومع ذلك، لم تصدر السلطات الإيرانية بعد تأكيدًا رسميًا أو نفيًا بشأن هذا الادعاء.
ادعاء هدف جديد بعد لاريجاني
هذا الادعاء الذي جاء بعد مقتل الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أعاد إشعال النقاشات حول استهداف الشخصيات البارزة في البلاد.
بيان هجوم من إسرائيل
أعلنت القوات المسلحة الإسرائيلية اليوم أنها أكملت سلسلة من الهجمات الجوية على مراكز القيادة الإيرانية، وقواعد الصواريخ، والبنية التحتية الحكومية الأخرى في طهران ليلة أمس.
وفقًا لقوات الدفاع الإسرائيلية، كانت الأهداف تشمل مقر وحدة الحرس الثوري المسؤولة عن قمع الاحتجاجات في إيران، ومركز صيانة مرتبط بقوات الأمن الإيرانية، ومركز قيادة لنظام الصواريخ الباليستية الإيراني. كما أشارت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) إلى أنه تم استهداف أنظمة الدفاع الجوي المختلفة بهدف توسيع السيطرة الجوية الإسرائيلية فوق الأجواء الإيرانية.
من هو إسماعيل خطيب؟
إسماعيل خطيب هو وزير الاستخبارات الإيراني الحالي، ويشغل منصبًا مهمًا في البيروقراطية الأمنية للبلاد. يُعرف أيضًا بصفته رجل دين، وقد شغل خطيب مناصب مختلفة في هيكل الاستخبارات الإيراني لسنوات عديدة. لعب دورًا فعالًا في مجالات حيوية مثل الأمن الداخلي، ومكافحة الاستخبارات، ومتابعة الأنشطة المناهضة للنظام.
تم تعيين خطيب وزيرًا للاستخبارات من قبل الرئيس إبراهيم رئيسي في عام 2021، وأصبح أحد الفاعلين الرئيسيين في تنفيذ السياسات الأمنية الداخلية والخارجية لإيران. تبرز وزارة الاستخبارات الإيرانية كمؤسسة استراتيجية من حيث حماية النظام، ومراقبة الحركات المعارضة، وإدارة العمليات ضد التهديدات الخارجية.
يُعرف خطيب بأنه شخصية نادرًا ما تظهر في العلن، ويُعتبر أكثر ارتباطًا بالعمليات والسياسات الأمنية التي تُنفذ خلف الأبواب المغلقة. دور خطيب في موقف إيران من التوترات الإقليمية والأنشطة الاستخباراتية أصبح أكثر أهمية في السنوات الأخيرة.
الهجمات الإيرانية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل
بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير، بينما كانت المفاوضات مستمرة بين طهران وواشنطن. ردت إيران بهجمات على الأهداف التي حددتها في بعض الدول الإقليمية، بما في ذلك قطر، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، حيث توجد قواعد أمريكية، بالإضافة إلى إسرائيل.
في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني علي خامنئي. وفقًا للمسؤولين الإيرانيين، تجاوز عدد القتلى في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية 1348، بينما تجاوز عدد الجرحى 17 ألفًا.