22.03.2026 07:10
استهدفت إيران قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي بصاروخ "صامت" يبلغ مداه 4000 كيلومتر، مما قلب جميع الموازين. بينما كانت الأسلحة السرية تثير القلق في لندن، قال مارشال سلاح الجو الملكي البريطاني السابق شون بيل: "إذا أطلقت إيران صاروخًا على إنجلترا، يمكننا تتبعه براداراتنا، لكن ليس لدينا ما يمكننا فعله لإيقافه".
تطورات الأخيرة المتعلقة بقدرة إيران على إطلاق الصواريخ بعيدة المدى أثارت نقاشات أمنية في إنجلترا. خاصةً أن الادعاءات بأن إيران قد وصلت إلى القدرة على ضرب قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وضعت سؤال "هل أصبحت أوروبا الآن في نطاق الصواريخ؟" في مركز النقاش.
ادعى المذيع الشهير بيرس مورغان في بيان له على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي أن إيران قد خدعت العالم بشأن مدى صواريخها. وقال مورغان: "إيران كذبت بوضوح بشأن المدى. هذا يعني أنهم يمكن أن يضربونا، وليس لدينا أي قدرة دفاعية ضد هذه الصواريخ. هذا أمر مقلق للغاية."
"لا يوجد شيء يمكننا القيام به"
أشار المارشال السابق في سلاح الجو الملكي البريطاني (RAF) شون بيل خلال مشاركته في برنامج مباشر إلى تقييمات لافتة. وذكر بيل أنه في حالة حدوث هجوم صاروخي، يمكن لإنجلترا أن تكتفي بالمشاهدة فقط، قائلاً: "إذا أطلقت إيران صاروخًا على إنجلترا، يمكننا تتبعه براداراتنا، لكن لا يوجد شيء يمكننا القيام به لإيقافه."
الخبراء يحذرون: نطاق الصواريخ يتوسع
يشير الخبراء العسكريون إلى أن الصواريخ الباليستية يمكن أن تصل إلى مسافات أطول بكثير بعد خروجها إلى الفضاء بسبب عدم وجود احتكاك. هذه الحالة توضح أن تكنولوجيا التحكم في مرحلة دخول الصاروخ مرة أخرى إلى الغلاف الجوي تحمل أهمية حاسمة. يُفسر وصول إيران إلى مدى يتجاوز 4000 كيلومتر على أنه تطوير القدرة التقنية لأهداف بعيدة المدى.
العواصم الأوروبية في مركز النقاش
أثارت الادعاءات نقاشًا جديدًا بشأن توازنات الأمن في أوروبا. بينما يشير الخبراء إلى أن مثل هذه القدرة يمكن أن تضع العديد من العواصم الأوروبية في نطاق الصواريخ من الناحية النظرية، يتم متابعة تقييمات السلطات الرسمية عن كثب.