18.03.2026 07:40
أعلنت إيران أن صاروخًا أصاب محطة بوشهر النووية الواقعة على ساحل الخليج العربي في الحرب المتصاعدة نتيجة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية. وذكرت وحدة العلاقات العامة في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن المحطة لم تتعرض لأي ضرر، ولم تحدث أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات. يشير الخبراء إلى أن استهداف المنشآت النووية قد يعني عتبة جديدة وخطيرة في الحرب، وأن أي تسرب محتمل قد يؤدي إلى عواقب إقليمية بل وعالمية.
أصدرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وحدة العلاقات العامة، بيانًا لافتًا بشأن الهجوم على محطة بوشهر للطاقة النووية الواقعة على ساحل الخليج العربي. وأكدت المنظمة أن صاروخًا سقط في موقع المحطة، لكنها أفادت بعدم حدوث أي أضرار في الأجزاء الحرجة من المنشأة.
"المحطة لم تتعرض لأضرار"
في البيان، تم التعبير عن أنه على الرغم من الهجوم، لم تتعرض أي من أقسام المحطة لأضرار، ولم تحدث أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات. وأكد المسؤولون الإيرانيون أن أمن المنشأة النووية محفوظ بالكامل وأن الأنشطة مستمرة.
تأكيد على انتهاك القانون الدولي
أكدت إيران أن الهجمات على المنشآت النووية تتعارض بشكل واضح مع القانون الدولي. وأفاد البيان أن هذه الأنشطة تنتهك الترتيبات الدولية المتعلقة بحماية البنية التحتية النووية.
"قد تؤدي إلى عواقب لا يمكن إصلاحها للمنطقة"
أشار المسؤولون إلى أن الهجوم على منشأة نووية مثل بوشهر يحمل مخاطر خطيرة يمكن أن تؤثر ليس فقط على إيران، ولكن أيضًا على جميع الدول في الخليج العربي. وتم تضمين تحذير في البيان بأن "مثل هذه الأعمال قد تؤدي إلى عواقب لا يمكن إصلاحها للمنطقة".
تطور يثير القلق في العالم
في 28 فبراير، تصاعد التوتر بسرعة في المنطقة بسبب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وردت إيران على هذه الهجمات من خلال استهداف القواعد الأمريكية في قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين. بينما استمرت الهجمات المتبادلة، زادت المخاوف بشأن استهداف المنشآت النووية.
يشير الخبراء إلى أن استهداف المنشآت النووية قد يعني عتبة جديدة وخطيرة في الحرب، وأن أي تسرب محتمل قد يؤدي إلى عواقب إقليمية بل وعالمية.
محطة بوشهر النووية
محطة بوشهر النووية هي بنية تحتية حيوية تقع على ساحل الخليج العربي وتعتبر أول محطة للطاقة النووية النشطة في إيران. تقع المحطة بالقرب من مدينة بوشهر وتعتبر واحدة من أهم عناصر البرنامج النووي المدني الإيراني.
بدأت أعمال بناء المحطة لأول مرة في السبعينيات من قبل شركة سيمنز الألمانية، ولكن المشروع توقف لفترة طويلة بسبب الثورة الإيرانية والحرب الإيرانية العراقية التي تلتها. بعد ذلك، تم استئناف بناء المنشأة بموجب اتفاق مع روسيا، واكتمل بمساعدة مؤسسة روساتوم النووية الحكومية. بدأت المحطة العمل رسميًا في عام 2011.
تعمل محطة بوشهر النووية بتقنية مفاعل الماء المضغوط (من نوع VVER) ولديها قدرة إنتاج كهرباء تبلغ حوالي 1000 ميغاوات. تهدف إيران من خلال هذه المنشأة إلى زيادة إنتاج الطاقة وتطوير قدراتها في مجال التكنولوجيا النووية. تلبي المحطة جزءًا من احتياجات إيران من الكهرباء.
واحدة من المنشآت التي تراقب بعناية
على المستوى الدولي، أصبحت بوشهر واحدة من المنشآت التي تم مراقبتها بعناية بسبب برنامج إيران النووي لسنوات عديدة. ومع ذلك، تؤكد إيران أن بوشهر تستخدم بالكامل لأغراض إنتاج الطاقة المدنية. كما تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) بإجراء بعض عمليات التفتيش على المنشأة.
مع النزاعات الأخيرة، عادت محطة بوشهر النووية إلى الواجهة. خاصة أن احتمال أن تصبح هدفًا عسكريًا يحمل مخاطر خطيرة ليس فقط لإيران، ولكن أيضًا للدول المطلة على الخليج العربي. وفقًا للخبراء، فإن أي ضرر أو تسرب محتمل في مثل هذه المنشأة قد يؤدي إلى كارثة بيئية إقليمية وأزمة أمنية دولية.
هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران
أفاد المسؤولون الإيرانيون أن العديد من الأشخاص، بما في ذلك أسماء رفيعة المستوى، لقوا حتفهم في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، حيث بلغ إجمالي عدد القتلى 1348، وتجاوز عدد الجرحى 17 ألفًا.