17.03.2026 21:13
دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى السلام في مواجهة المشاكل الصحية الناجمة عن الصراعات بين أفغانستان وباكستان والتوتر المتزايد. وأكد غيبريسوس على ضرورة تخفيف التوتر من قبل الأطراف بسبب تأثير الهجمات القاتلة على المنشآت الصحية.
مدير عام منظمة الصحة العالمية (WHO) تيدروس أدهانوم غيبريسوس دعا الأطراف إلى خفض التوتر بسبب الصراعات المستمرة بين أفغانستان وباكستان.
غيبريسوس نشر مشاركة تتعلق بالموضوع من حسابه على منصة الوسائط الاجتماعية التابعة لشركة X الأمريكية.
دعوة لخفض التوتر من منظمة الصحة العالمية
وأشار غيبريسوس إلى أن الصراعات بين أفغانستان وباكستان قد أثرت على ما لا يقل عن 6 منشآت صحية في أفغانستان منذ أواخر فبراير، قائلاً: "في هجوم ليلي على مركز أوميد لعلاج الإدمان في كابول، الذي تديره وزارة الداخلية، قُتل أكثر من 400 شخص يتلقون العلاج من الإدمان وأصيب ما لا يقل عن 250 شخصًا."
وأكد غيبريسوس أن منظمة الصحة العالمية تعمل على التحقق من هذه الأحداث، مشيرًا إلى أن تصاعد الصراع يضيف ضغطًا إضافيًا على أنظمة الصحة، مما يزيد من المخاطر على صحة ورفاهية السكان الضعفاء.
دعا غيبريسوس الأطراف إلى خفض التوتر وإعطاء الأولوية للسلام والصحة، مشيرًا إلى أن السلام هو أفضل دواء.
صراع باكستان-أفغانستان
في 22 فبراير، استهدفت باكستان 7 نقاط على الحدود مع أفغانستان، والتي وصفتها بأنها "معسكر إرهابي"، ردًا على الهجمات الانتحارية التي نفذها طالبان باكستان (TTP) مؤخرًا في البلاد.
كما نفذت إدارة أفغانستان في 26 فبراير هجمات على المنشآت العسكرية التابعة لإسلام آباد على طول الحدود. وبدأت باكستان في الرد على هذه الهجمات من خلال استهداف بعض الأهداف في كابول والمنطقة الحدودية.
عاشت باكستان وأفغانستان توترًا مشابهًا في أكتوبر 2025، حيث اجتمعت الأطراف في إسطنبول في نوفمبر 2025 لمناقشة تفاصيل وقف إطلاق النار، لكن المفاوضات لم تسفر عن نتائج وتم تعليقها.
تدعي إسلام آباد أن طالبان باكستان قد تمركزت في أفغانستان وتنظم هجماتها من هناك، بينما ترفض إدارة أفغانستان هذه الادعاءات.