17.03.2026 08:54
حذر زعماء إنجلترا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا من أن الهجوم البري لإسرائيل على لبنان قد تكون له عواقب إنسانية مدمرة وقد يؤدي إلى صراعات طويلة الأمد.
أعربت المملكة المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، التي أصدرت بيانًا مشتركًا بشأن تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله، عن قلقها من ارتفاع التوتر في لبنان.
"يجب خفض التوتر على الفور"
في البيان الذي أشار إلى ضرورة اجتماع الممثلين اللبنانيين والإسرائيليين لإيجاد حل سياسي، تم استخدام عبارة "ندعم بقوة المبادرة التي ستوفر حوارًا سيخفض التوتر على الفور."
دعوة حزب الله لتسليم السلاح
في البيان الذي أدان هجمات حزب الله على إسرائيل ودعمه لإيران، تم دعوة الجماعة لتسليم السلاح. كما تم التأكيد على إدانة الهجمات على المدنيين في لبنان، وقوة الأمم المتحدة، والعاملين في مجال الصحة، والبنية التحتية المدنية، والبنية التحتية الصحية، مع التأكيد على أن "الهجوم البري الجاد من قبل إسرائيل قد يؤدي إلى عواقب إنسانية مدمرة وقد يتسبب في صراع طويل الأمد. يجب منع هذا الوضع."
"نحن متضامنون مع شعب لبنان"
في البيان الذي أكد أن الوضع الإنساني في لبنان وعمليات التهجير قد وصلت إلى أبعاد خطيرة، تم التعبير عن ضرورة دعم جهود حزب الله لنزع السلاح ومحاولات منع الهجمات. وتم التأكيد على "نحن متضامنون مع الحكومة والشعب اللبناني الذين تم سحبهم إلى الصراع دون قصد."
هجمات إسرائيل على لبنان
في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي في 2 مارس، تم الإشارة إلى أنه تم اكتشاف إطلاق صواريخ من لبنان، وبعد ذلك تم تفعيل صفارات الإنذار في شمال البلاد. ثم أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء غارات جوية على لبنان، مستهدفًا العاصمة بيروت، وقرر توسيع الاحتلال البري في لبنان من خلال شن هجمات مكثفة من الجو والبحر.
في 15 مارس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 850 شخصًا قد لقوا حتفهم وجرح 2105 آخرون في الهجمات التي شنتها إسرائيل على لبنان منذ 2 مارس. كما أفادت إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية أن عدد الأشخاص الذين تم تهجيرهم قسراً بسبب الاحتلال والهجمات الإسرائيلية قد تجاوز 830 ألفًا.