22.03.2026 14:10
بينما تتصاعد التوترات يومًا بعد يوم تحت ظل الهجمات المتبادلة المستمرة بين إسرائيل ولبنان، صدرت تعليمات مثيرة للجدل من وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيلي كاتس ورئيس الوزراء نتنياهو. قال كاتس إنه تم إصدار أوامر للجيش لتسريع هدم المنازل اللبنانية في "قرى خط المواجهة" لإنهاء التهديدات الموجهة إلى المجتمعات الإسرائيلية.
وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيلي كاتس أعلن أنه أصدر تعليمات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتسريع هدم المنازل في القرى الواقعة على طول الحدود اللبنانية. وأشير إلى أن القرار يهدف إلى القضاء على التهديدات الموجهة للمستوطنات الإسرائيلية.
تعليمات الهدم الموجهة للقرى على طول الحدود
وفقًا لبيان مكتبه، قررت الحكومة الإسرائيلية توسيع نطاق العمليات العسكرية في المستوطنات على الحدود اللبنانية، والتي تُعرف بـ "القرى الأمامية". وأُشير في البيان إلى أن السبب وراء استهداف المباني في هذه المناطق هو الادعاء بأن هذه المناطق تُستخدم من قبل الجماعات المسلحة.
في إطار التعليمات الموجهة للجيش الإسرائيلي، تم الطلب بشكل خاص تسريع هدم المنازل الموجودة في المستوطنات القريبة من الحدود بشكل منهجي. وأُعرب عن أن هذه الخطوة تهدف إلى تقليل خطر الهجمات على الوحدات السكنية المدنية في شمال إسرائيل.
الجسور فوق نهر الليطاني أيضًا في الهدف
كان أحد العناصر البارزة في البيان هو القرار المتعلق بالجسور فوق نهر الليطاني. أعلن كاتس أنه تم توجيه تعليمات للجيش الإسرائيلي "بإزالة جميع الجسور الموجودة على نهر الليطاني في لبنان على الفور".
بينما يدعي الجانب الإسرائيلي أن هذه الجسور "تُستخدم في الأنشطة الإرهابية"، يُعتقد أن هذه الخطوة تهدف إلى قطع خطوط الإمداد في المنطقة. يُعرف نهر الليطاني بأنه خط استراتيجي في جنوب لبنان وله أهمية حاسمة من حيث الحركة العسكرية في المنطقة.
التوتر كان مرتفعًا بالفعل
التوتر المرتفع بين إسرائيل ولبنان، خاصة بسبب الهجمات المتبادلة مع حزب الله، انتقل إلى مرحلة جديدة مع هذه القرارات. بينما تحدثت تبادلات نيران المدفعية والهجمات الجوية بشكل متكرر على طول الحدود، تزداد أيضًا الخسائر المدنية وتدمير البنية التحتية. يشير الخبراء إلى أن استهداف إسرائيل للجسور قد يؤدي إلى نتائج تؤثر بشكل مباشر على الحياة المدنية، وليس فقط العسكرية. إن تضرر شبكات النقل يحمل خطر تعميق الأزمة الإنسانية في المنطقة.
ردود الفعل الدولية متوقعة
بعد هذه القرارات التي اتخذتها إسرائيل، أصبحت ردود الفعل المتوقعة من المجتمع الدولي موضع اهتمام. من المتوقع أن تزيد الأمم المتحدة والجهات الأخرى في المنطقة من دعواتها لحماية المدنيين. إن احتمال تصاعد التوتر في المنطقة يعيد طرح خطر صراع أوسع نطاقًا على خط إسرائيل-لبنان.
عدد القتلى ارتفع إلى 1024
ارتفع عدد القتلى في الهجمات التي شنتها إسرائيل على لبنان منذ 2 مارس إلى 1024، بينما ارتفع عدد الجرحى إلى 2740؛ ومن بين القتلى 118 طفلًا و79 امرأة و40 من العاملين في مجال الصحة.