17.03.2026 00:45
غرقت سفينة تابعة لوكالة حماية الحدود الأوروبية فرونتكس قبالة جزيرة ميس اليونانية، مما تسبب في حالة من الإنذار القصير في المنطقة. وذكرت التقارير أن السفينة التي تملكها إستونيا كانت تحمل خمسة أشخاص، من بينهم سفير اليونان في إستونيا. وأصيب شخصان في الحادث، وتم نقل المصابين إلى مستشفى في رودس بواسطة مروحية تابعة للقوات الجوية اليونانية. ولا تزال السلطات تحقق في كيفية وقوع الحادث.
غرقت سفينة تابعة لوكالة حماية الحدود الأوروبية (فرونتيكس) قبالة جزيرة ميس اليونانية (كاستيلوريزو) في ظروف لم تتضح بعد. وتم إنقاذ الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة وتسليمهم إلى فرق الصحة.
كان سفير اليونان في إستونيا على متن السفينة
وفقًا للتقارير في الصحافة اليونانية، كان هناك خمسة أشخاص على متن السفينة التابعة لفرونتيكس. وذكرت التقارير أن من بين الركاب كان سفير إستونيا في اليونان، وثلاثة مواطنين إستونيين، وموظف من خفر السواحل اليوناني يعمل كضابط ارتباط لفرونتيكس.
تم نقل المصابين إلى رودس
تم إنقاذ الأشخاص من البحر بواسطة سفينة خفر السواحل وقارب كاتاماران خاص، وتم نقلهم أولاً إلى مركز الصحة في كاستيلوريزو. وتم نقل أربعة من الركاب إلى المستشفى في رودس بواسطة مروحية سوبر بومة التابعة للقوات الجوية اليونانية حيث تم وضعهم تحت إشراف الأطباء.
يتم التحقيق في سبب الحادث
بينما لم يتضح بعد سبب جنوح السفينة وغرقها، تم الإبلاغ عن بدء تحقيق في الحادث. وأوضح المسؤولون أن التحقيق مستمر لتحديد سبب الحادث.