16.03.2026 18:43
بينما يتم مناقشة خطر انتشار الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأطراف إلى خفض التوتر. وأكد لافروف على ضرورة وقف النزاعات وعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، مشدداً على ضرورة إنهاء الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية والأفعال التي تؤدي إلى خسائر في الأرواح المدنية.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في تصريح له حول الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، قال إنه يجب وقف النزاعات وعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات. دعا لافروف إلى إنهاء الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية والأفعال التي تؤدي إلى خسائر في الأرواح المدنية.
بعد الاجتماع الذي عقده لافروف مع وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي الذي زار روسيا، أدلى بتصريحات حول الوضع في مؤتمر صحفي عُقد في العاصمة موسكو.
"إيران تدافع عن نفسها"
فيما يتعلق بإيران، أشار لافروف إلى أن الموقف العدواني للولايات المتحدة وإسرائيل تجاه إيران لم يمر دون رد، معبراً عن أن إيران تدافع عن نفسها وترد على ذلك بعمليات انتقامية ضد البنية التحتية العسكرية الأمريكية في دول أخرى.
كما أشار لافروف إلى أن أعضاء مجلس التعاون الخليجي (GCC) تأثروا أيضاً بهجمات إيران، قائلاً إنه يجب عدم تصعيد التوترات في المنطقة أكثر من ذلك.
"يجب التوقف عن الأفعال التي تستهدف البنية التحتية المدنية"
دعا لافروف الأطراف إلى ضرورة إنهاء الهجمات والأفعال التي تلحق الضرر بالبنية التحتية المدنية وتؤدي إلى خسائر في الأرواح المدنية في كل من الدول العربية وإيران.
كما أكد لافروف أن إيران بحاجة إلى ضمانات أمنية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ليست مستعدة للمفاوضات لأنها ترغب في الاستيلاء على اليورانيوم المخصب.
لفت الانتباه إلى أزمة مضيق هرمز والناقلات
قال لافروف إن الجميع يركز على التطورات في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن حرية الملاحة في البحر الأبيض المتوسط وبحر البلطيق أيضاً مهددة.
أشار لافروف إلى أن حالات الاستيلاء غير القانوني على الناقلات في هذه المناطق تزداد، وذكر أن الجيش الأوكراني ينفذ هجمات على الناقلات والبنية التحتية لخطوط أنابيب الغاز التركية "تورك ستريم" و"بلو ستريم" في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود.
"قضية فلسطين تُنسى"
قال لافروف إن قضية فلسطين تراجعت إلى الخلف بسبب الهجمات على إيران. وأكد أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يجب أن يولي اهتماماً لهذه القضية، معبراً عن ضرورة أن تدرك دول المنطقة مسؤولياتها.