16.03.2026 07:20
كرر وزير الخارجية الألماني يوهان ويدفول أن بلاده لن تشارك في عملية عسكرية دولية في سياق التوترات في مضيق هرمز والهجمات على إيران. وأكدت الحكومة في برلين أن الحل يجب أن يتم من خلال المفاوضات الدبلوماسية.
وزير الخارجية الألماني يوهان ويدفول أكد مرة أخرى أن بلاده لن تشارك في عملية عسكرية دولية في سياق التوترات في مضيق هرمز والهجمات على إيران.
في تصريحاته التي أدلى بها في برنامج "Bericht aus Berlin" الذي يبث على قناة ARD، أكد ويدفول أن ألمانيا لن تكون جزءًا نشطًا من النزاع المعني. وقال ويدفول: "هل سنكون قريبًا جزءًا نشطًا من هذا النزاع؟ لا."
وأشار ويدفول إلى أن موقف الحكومة الألمانية بشأن هذه القضية واضح، وأن هذا النهج تم التعبير عنه بوضوح أيضًا من قبل المستشار فريدريش ميرز ووزير الدفاع بوريس بيستوريوس.
تأكيد على الحل الدبلوماسي
أوضح وزير الخارجية ويدفول أنهم يرغبون في المشاركة في عملية تفاوض دبلوماسية محتملة، مشيرًا إلى أن الأمن الدائم في مضيق هرمز لا يمكن تحقيقه إلا من خلال المفاوضات مع إيران والحل الدبلوماسي.
كما أضاف ويدفول أن المهمة العسكرية "Aspides" التي أطلقتها الاتحاد الأوروبي لضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر لم تظهر التأثير المتوقع. وأعرب عن شكوكه بشأن ما إذا كان توسيع هذه المهمة إلى مضيق هرمز سيوفر المزيد من الأمن.
وذكر ويدفول أن الجزء الأكبر من النقل التجاري الذي يعد حيويًا لأوروبا يتم عبر البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن التأثير المحدود لمهمة Aspides يعني أنه لم يتم تأمين هذا المرور بشكل كامل.
كما أضاف الوزير الألماني أن أسعار النفط لن تعود إلى مستوياتها الطبيعية إلا بعد انتهاء النزاع في المنطقة.
الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران
في 28 فبراير، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران بينما كانت المفاوضات جارية بين طهران وواشنطن. وردت إيران بهجمات على أهداف حددتها في بعض دول المنطقة، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بالإضافة إلى إسرائيل.
في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي. ووفقًا للمسؤولين الإيرانيين، تجاوز عدد القتلى في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية 1348، بينما تجاوز عدد الجرحى 17 ألفًا.