16.03.2026 10:04
في وقت تزايد فيه التوتر العالمي بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، جاءت تصريحات لافتة من كوريا الشمالية. انتقد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة قائلاً إنه "غير عاقل، وشيخ أمريكي". وأظهرت هذه التصريحات أن التوتر مع الولايات المتحدة قد تصاعد مرة أخرى في وقت تسارع فيه بيونغ يانغ اختبارات الصواريخ وبرنامجها النووي.
بينما تستمر الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في يومها السابع عشر بكل عنفها، فإن التصريحات المتبادلة تؤدي إلى تصعيد التوتر بشكل كبير.
كيم يطلق تصريحات مثيرة عن ترامب
أدلى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتصريحات قاسية حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. استخدم كيم تعبير "صحة عقلية غير سليمة" لوصف ترامب، واصفًا إياه بأنه "عجوز أمريكي".
جاءت كلمات كيم في فترة تتوتر فيها العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ مرة أخرى. لطالما كانت كوريا الشمالية في مواجهة مع الولايات المتحدة بسبب برنامجها النووي، وتحتل التجارب الصاروخية والمناورات العسكرية التي أجرتها في الأسابيع الأخيرة مكانة بارزة في الأخبار الدولية.
تجارب صاروخية وعرض عسكري
مؤخراً، تابع كيم جونغ أون شخصياً مناورات عسكرية كبيرة جرت على الساحل الشرقي لبلاده. خلال المناورة، تم اختبار أنظمة صواريخ متعددة الفوهات المتطورة وصواريخ باليستية قصيرة المدى، وأعلنت القوات المسلحة الكورية الجنوبية أن بيونغ يانغ أطلقت حوالي 10 صواريخ باليستية.
يشير الخبراء إلى أن هذه التجارب تعتبر ردًا على المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وتعتبر إدارة بيونغ يانغ هذه المناورات "تجربة احتلال".
البرنامج النووي في المركز
وسع كيم جونغ أون في السنوات الأخيرة برنامج بلاده النووي والصاروخي بسرعة. وفقًا للمحللين، تعتبر إدارة بيونغ يانغ الأسلحة النووية الضمان الأساسي لأمن النظام، ولهذا السبب لا تتجاوب بشكل إيجابي مع دعوات نزع السلاح. كما يظهر زعيم كوريا الشمالية تطوير أنظمة الأسلحة النووية التكتيكية الجديدة كأحد الأهداف العسكرية الرئيسية.
التوتر مع الولايات المتحدة واحتمالية الدبلوماسية
على الرغم من أن ترامب وكيم جونغ أون قد أجريا عدة محادثات مباشرة في الماضي، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق دائم بين البلدين. ومع ذلك، تأتي بين الحين والآخر إشارات دبلوماسية من الجانبين. وقد أشار كيم سابقًا إلى أنه قد يكون منفتحًا على المحادثات مع الولايات المتحدة إذا توفرت الظروف المناسبة. ومع ذلك، تشير التصريحات الأخيرة إلى أن التوتر اللفظي بين واشنطن وبيونغ يانغ قد ارتفع مرة أخرى.