14.03.2026 14:20
تشهد مبيعات المساكن في تركيا مستويات مرتفعة، بينما يحدث تراجع ملحوظ في مبيعات المساكن الجديدة، وهو أحد العناوين الأكثر متابعة في قطاع العقارات. تظهر بيانات معهد الإحصاء التركي أن حصة المساكن "الأولى" في إجمالي المبيعات قد انخفضت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.
تستمر مبيعات المساكن في تركيا بمستويات مرتفعة، بينما انخفضت حصة المساكن الجديدة من إجمالي المبيعات على مر السنين، حيث وصلت إلى أدنى مستوى لها بنسبة 30.44 في المئة في أول شهرين من عام 2026.
وفقًا للبيانات التي أعلنتها هيئة الإحصاء التركية (TÜİK)، كان حوالي نصف المساكن المباعة في تركيا في عام 2017 تتكون من المساكن الجديدة. في ذلك العام، تم بيع 718,104 وحدة سكنية جديدة، مما شكل 48.10 في المئة من الإجمالي. في عام 2018، بقيت هذه النسبة عند مستوى مشابه بنسبة 48.74 في المئة، وتم بيع 715,589 وحدة سكنية جديدة. ومع ذلك، بدأت حصة المبيعات الجديدة من الإجمالي في الانخفاض تدريجياً في السنوات التالية.
مبيعات المساكن الجديدة وصلت إلى أدنى مستوى
في عام 2019، انخفضت الحصة إلى 39.15 في المئة مع 563,419 وحدة، وفي عام 2020 انخفضت إلى 32.96 في المئة مع 530,037 وحدة، وفي عام 2021 انخفضت إلى 32.77 في المئة مع 527,473 وحدة. في عام 2022، كانت المبيعات 547,058 وحدة، مما جعل الحصة 33.65 في المئة، بينما في عام 2023، كانت 442,484 وحدة، مما حقق مستوى 33.27 في المئة. في عام 2024، كانت 517,600 وحدة مع حصة 33.40 في المئة، وفي عام 2025، كانت 570,812 وحدة مع حصة 32.43 في المئة.
في أول شهرين من عام 2026، تم تسجيل مبيعات المساكن الجديدة عند 71,854 وحدة. تشير هذه الأرقام إلى أدنى مستوى في السنوات الأخيرة، حيث تمثل 30.44 في المئة من إجمالي المبيعات.
التكاليف بعد الجائحة أصبحت حاسمة
يشير ممثلو قطاع العقارات إلى أن ارتفاع تكاليف البناء بسرعة بسبب جائحة كوفيد-19 قد دفع أسعار المساكن الجديدة إلى الارتفاع. أدى ارتفاع التكاليف إلى جعل المساكن الجديدة أكثر تكلفة، مما وجه تفضيلات المستهلكين نحو المساكن المستعملة. في نفس الفترة، مع تأثير التضخم المرتفع، برزت المساكن كأداة استثمار، مما أدى إلى زيادة الطلب على المساكن المستعملة ذات الأسعار الأكثر ملاءمة.