12.03.2026 06:00
بينما تستمر العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، أظهرت تقارير الاستخبارات الأمريكية أن إدارة طهران لا تواجه خطر الانهيار على المدى القصير وأن النظام يحتفظ بسيطرته على البلاد.
أظهرت تقارير الاستخبارات الأمريكية أن إدارة طهران ليست معرضة لخطر الانهيار على المدى القصير على الرغم من العمليات العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
تقرير سيخلق جدلاً
وفقًا لتقرير وكالة رويترز المستند إلى مصادر الاستخبارات الأمريكية، تم التعبير عن أن الهيكل السياسي والعسكري في إيران لا يزال قائمًا إلى حد كبير وأن النظام يواصل السيطرة على البلاد. وأشارت المصادر إلى أن تقارير استخباراتية مختلفة تحتوي أيضًا على تحليلات مماثلة تفيد بأن "النظام ليس معرضًا لخطر الانهيار في القريب العاجل".
"الإدارة العسكرية قائمة"
في تقييم سري أعده مجلس الاستخبارات الوطني الأمريكي، تم الإشارة إلى أن حتى الهجمات العسكرية الأوسع نطاقًا ضد إيران من غير المحتمل أن تطيح بالإدارة الدينية والعسكرية الراسخة في البلاد.
"احتمال تولي المعارضة السلطة منخفض"
في التقرير، تم التعبير عن أنه حتى في حالة حدوث خسائر فادحة في صفوف القيادة في إيران، فإن المؤسسات الحكومية يمكن أن تحافظ على استمرارية الإدارة بفضل آليات الخلافة المحددة مسبقًا. كما تم الإشارة إلى أن المعارضة في إيران ليست لديها القدرة على تولي السلطة على المدى القصير.
هذه التقييمات زادت من الشكوك حول التوقعات بأن العمليات العسكرية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تؤدي إلى تغيير النظام في إيران.
تكلفة الحرب تزداد بسرعة على الولايات المتحدة
وفقًا لحسابات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرًا له، فإن تكلفة العمليات ضد إيران في الساعات المئة الأولى كانت حوالي 3.7 مليار دولار. وفقًا لهذه الحسابات، وصلت التكلفة اليومية للصراع إلى حوالي 890 مليون دولار. يشير الخبراء إلى أنه في حال استمرت العمليات، قد يطلب البنتاغون ميزانية إضافية.
يتوقع بعض السيناتورات الأمريكيين أن تكلفة الحرب قد تتراوح بين 890 مليون دولار إلى مليار دولار يوميًا. ومع ذلك، لم يعلن البنتاغون بعد عن تكلفة إجمالية رسمية. كما يحذر الاقتصاديون من أن التكلفة الإجمالية للاقتصاد الأمريكي قد تتجاوز 200 مليار دولار إذا استمرت الحرب لفترة طويلة.
الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران
بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير بينما كانت المفاوضات مستمرة بين إدارات طهران وواشنطن. ردت إيران أيضًا بهجمات على الأهداف التي حددتها في بعض دول المنطقة مثل قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بالإضافة إلى إسرائيل.
في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي. وفقًا للمسؤولين الإيرانيين، قُتل 1332 شخصًا في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.