نفذت البحرية الباكستانية سابقة في مضيق هرمز الذي تم إغلاقه أمام حركة السفن.

نفذت البحرية الباكستانية سابقة في مضيق هرمز الذي تم إغلاقه أمام حركة السفن.

11.03.2026 20:51

أصبحت البحرية الباكستانية أول بحرية تنظم مرورًا آمنًا في المنطقة من خلال توفير مرافقة آمنة للسفن التي تحمل النفط والبضائع التجارية على الرغم من تزايد مخاطر الحرب في مضيق هرمز.

تأثير الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران والردود من طهران، أثر بشكل كبير على حركة السفن في مضيق هرمز، الذي يعد واحدًا من أكثر النقاط حيوية في تجارة النفط العالمية. بينما ألغت شركات التأمين وثائق التأمين على السفن في المنطقة، علقت العديد من شركات الحاويات والناقلات مرورها عبر المضيق.

انخفاض حاد في مرور السفن

وفقًا لبيانات منظمة التجارة البحرية البريطانية، كان يمر عبر مضيق هرمز حوالي 138 سفينة تجارية يوميًا في المتوسط التاريخي. ومع ذلك، بعد الهجمات التي شنتها الحرس الثوري الإيراني على السفن التجارية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، شهد هذا العدد انخفاضًا كبيرًا.

البحرية الباكستانية تحقق سابقة

مع تزايد مخاطر الأمن في المنطقة، قامت البحرية الباكستانية بمرافقة حاملة الطائرات والسفن الإمدادية بأمان من مضيق هرمز إلى باكستان، مما أدى إلى حماية جميع الشحنات بما في ذلك النفط. وبالتالي، أصبحت أول بحرية تنفذ مثل هذه العملية الأمنية في بيئة المخاطر في المنطقة.

تدفق طاقة هائل يبلغ 20 مليون برميل يوميًا

يعد مضيق هرمز، الذي يقع عند مخرج الخليج العربي، حلقة وصل بين إنتاج النفط في الشرق الأوسط والأسواق العالمية عبر بحر عمان والمحيط الهندي. وفقًا للمعلومات التي جمعها مراسل وكالة الأناضول، تم شحن حوالي 15 مليون برميل من النفط الخام و5 ملايين برميل من منتجات النفط يوميًا عبر المضيق العام الماضي. وبالتالي، وصل الحجم الإجمالي للنفط اليومي إلى حوالي 20 مليون برميل.

قد يكون أكبر صدمة عرض في تاريخ سوق النفط

في حال استمرار الأزمة الحالية التي تعيق تدفق النفط عبر المضيق، يُحتمل أن يتأثر العرض الذي يشكل حوالي 20% من الطلب العالمي على النفط بشكل مباشر. يعتقد الخبراء أن هذا النوع من الانقطاع قد يتجاوز جميع صدمات العرض التي شهدتها أسواق النفط الحديثة حتى الآن.

تظهر الأزمات النفطية السابقة حجم الخطر

تظهر الأزمات النفطية التي حدثت في الماضي حجم الخطر الحالي. خلال حظر النفط عام 1973، تم سحب حوالي 4.3 مليون برميل من النفط يوميًا من السوق العالمية، وكان هذا الفقد يعادل 7.4% من الطلب في ذلك الوقت.

في الثورة الإيرانية 1978-1979، فقد حوالي 5.6 مليون برميل يوميًا، وفي حرب إيران والعراق عام 1980، فقد حوالي 4.1 مليون برميل من العرض. في حرب العراق والكويت عام 1990، حدث فقدان عرض يبلغ حوالي 4.3 مليون برميل يوميًا.

في مثال أقدم، خلال أزمة السويس عام 1956، تم تعطيل حوالي 2 مليون برميل من النفط يوميًا. ومع ذلك، من حيث الحجم المطلق، فإن هذا الفقد لا يقارن بالانقطاع المحتمل الذي قد يحدث في مضيق هرمز.

سوق الطاقة العالمية في حالة تأهب

وفقًا للخبراء، فإن الأزمة الحالية في مضيق هرمز تحمل أكبر خطر لصدمات العرض التي قد تواجهها أسواق النفط حتى الآن، سواء من حيث نسبة الطلب العالمي أو الحجم المطلق.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '