سحبت إسبانيا سفيرها من إسرائيل

سحبت إسبانيا سفيرها من إسرائيل

11.03.2026 15:36

في اليوم الثاني عشر من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حدث تطور لافت. الحكومة الإسبانية، التي جذبت الانتباه بعدم فتح قاعدتها العسكرية للولايات المتحدة خلال الحرب، سحبت اليوم سفيرها في إسرائيل بقرار نشر في الجريدة الرسمية. وأفاد مصدر من وزارة الخارجية أن السفارة الإسبانية في تل أبيب ستديرها الآن قنصلية مؤقتة.

الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران شهدت تطورًا دبلوماسيًا ملحوظًا في اليوم الثاني عشر من الحرب المستمرة. قررت الحكومة الإسبانية، من خلال قرار نُشر في الجريدة الرسمية، إقالة سفيرها في إسرائيل. وقد أثار هذا القرار ردود فعل واسعة في المجتمع الدولي في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط.

سيتولى القائم بالأعمال المهمة

أفاد مصدر من وزارة الخارجية الإسبانية أنه بعد إقالة السفير، سيتم الاستمرار في التمثيل الدبلوماسي في تل أبيب على مستوى القائم بالأعمال. وبناءً على ذلك، ستدير السفارة الإسبانية في إسرائيل لفترة من الزمن من قبل القائم بالأعمال. تشير هذه الخطوات في الأعراف الدبلوماسية إلى أن العلاقات بين البلدين لم تنقطع تمامًا، ولكن مستوى التمثيل قد انخفض.

قرار مهم جدًا

يتم تقييم قرار إسبانيا هذا مع السياسة التي اتبعتها خلال فترة الحرب. على الرغم من أن إدارة مدريد طلبت دعم قواعد من بعض الدول الحليفة للعمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، إلا أنها لم تفتح قواعدها العسكرية لاستخدامها في هذه العمليات. وقد أدى ذلك إلى توتر قصير الأمد بين واشنطن ومدريد، حيث انتقد بعض المسؤولين الأمريكيين موقف إسبانيا.

تظهر رد فعل قوي تجاه إسرائيل

من جهة أخرى، دعت الحكومة الإسبانية إلى حل دبلوماسي، مؤكدة أنه يجب عدم انتشار الصراعات في الشرق الأوسط أكثر من ذلك. وقد أعربت إدارة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز عن انتقاداتها تجاه إسرائيل بشكل متكرر، خاصة بسبب التطورات في غزة، وأكدت على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بخطوة دبلوماسية أقوى.

تم إرسال رسالة دبلوماسية

وفقًا للخبراء، فإن سحب إسبانيا لسفيرها يحمل رسالة دبلوماسية مباشرة إلى إسرائيل. بينما تزداد انتقادات بعض الدول الأوروبية تجاه العمليات العسكرية الإسرائيلية، يُعتبر هذا الإجراء الذي اتخذته إدارة مدريد من بين أكثر الخطوات وضوحًا التي تعكس الحرب في المنطقة على الدبلوماسية الأوروبية.

من ناحية أخرى، بينما تتزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، تواصل العديد من الدول اتصالاتها الدبلوماسية لمنع تصاعد التوترات في المنطقة. ويُشار إلى أن قرار إسبانيا قد يجلب مناقشات جديدة في السياسة الأوروبية تجاه الشرق الأوسط خلال هذه العملية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '