تم وداع المعلمة فاطمة نور في رحلتها الأخيرة، وحدثت مشاجرة خلال مراسم الجنازة.

تم وداع المعلمة فاطمة نور في رحلتها الأخيرة، وحدثت مشاجرة خلال مراسم الجنازة.

04.03.2026 17:30

تم وداع المعلمة فاطمة نور تشيليك، التي قُتلت على يد طالبها في تشكمكوي بإسطنبول، في مسقط رأسها قونية وسط دموع. حدثت مشاجرة بين عائلة تشيليك والنساء اللواتي حضرن الجنازة خلال المراسم. تم توثيق تلك اللحظات بالكاميرات.

في مدرسة بورصة إسطنبول المهنية والتقنية الأناضولية في تشيكميكوي، تم نقل جثمان معلمة البيولوجيا فاطمة نور جليك، التي فقدت حياتها نتيجة هجوم بسكين من قبل الطالب ف.س.ب. (17) في 2 مارس، اليوم إلى أمام مسجد بارسنا الكبير في مسقط رأسها قونية حيث ستقام مراسم الجنازة.

الواجب الأخير لفاطمة المعلمة

احتضن ابن جليك، كمال، تابوت والدته وودعها. كما تمكنت والدة جليك، ركية جليك، من الوقوف بصعوبة أمام تابوت ابنتها. حضر المراسم؛ محافظ قونية إبراهيم أكين، ونائب وزير التعليم الوطني جليلة إرين أوكتن، وبروتوكول المدينة، وعائلتها، وأقاربها، وزملاؤها. تم دفن جثمان جليك في مقبرة موسالا بعد الصلاة وسط دموع الحاضرين.

وقعت مشادات خلال الجنازة

شهدت جنازة فاطمة نور جليك توتراً قصير الأمد. نشبت مشادات بين عائلة جليك والنساء اللواتي حضرن الجنازة. وانتهى التوتر بتدخل من تدخلوا، بينما تم توثيق تلك اللحظات بالكاميرات.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '