03.03.2026 18:50
بعد استهداف مدرسة في محافظة هرمزغان الإيرانية، أظهرت الصور التي ظهرت قبل مراسم الجنازة حجم الحزن في المنطقة. تجمع العائلات التي فقدت 153 طالبًا ومعلمًا، بينما لمست آخر مرة أبناءها في التوابيت الصغيرة، وارتفعت النحيب في القاعة مما أثار الحزن في القلوب.
تظهر الأحداث التي وقعت قبل مراسم الجنازة لـ 153 طالبًا ومعلمًا فقدوا حياتهم في الهجوم على مدرسة الفتيات في محافظة هرمزغان الإيرانية الألم الفظيع للآباء والأمهات. عائلاتهم، التي كانت تستقبل أطفالها في أكفان، بعد أن كانوا قد رتبوا شعرهم وألقوا حقائبهم على أكتافهم ولامسوا شعرهم، غمرتهم الدموع أمام التوابيت.
اللمسة الأخيرة
لمست الأمهات والآباء للمرة الأخيرة أجساد الأطفال الصغار، الذين قيل إن أكبرهم يبلغ من العمر 12 عامًا. بعض الأمهات لم يرغبن في الابتعاد عن رؤوس أطفالهن؛ وحدثت حالات إغماء، وسقط البعض على الأرض. على الرغم من محاولات الأقارب لتقديم العزاء، إلا أن ثقل الألم كان يسيطر على القاعة.
كان من بين أكثر اللحظات تأثيرًا في المراسم، انتظار أب طويل الأمد بصمت أمام تابوت مغطى بالعلم، وعدم إبعاده عينيه عن التابوت حتى للحظة. كانت تلك اللحظة تعبيرًا عن وداعٍ كانت الكلمات فيه غير كافية.
العناق الأخير
تضمنت اللقطات لحظات وداع أم وهي تلامس وجه طفلها الصغير بدموعها. بينما كانت أصوات النساء في الأسود ترتفع، حاول الآباء إخفاء دموعهم وهم يحتضنون توابيت أطفالهم. كانت هناك قصة مختلفة وحياة غير مكتملة أمام كل تابوت.
حيوات غير مكتملة
عبرت العائلات عن مشاعرها بكلمات "لا يوجد وصف لهذا الألم" لأطفالهم الذين تم انتزاعهم من الحياة في سن لم يتجاوز مرحلة الطفولة. حضر الآلاف إلى المراسم التي نظمت للأطفال الذين كان يجب أن يكونوا في مقاعد الدراسة. ومع ذلك، كان الآباء والأمهات هم من يحملون أثقل الأعباء في تلك الحشود. كانت تلك الصمت أمام التابوت، التعبير الأكثر بساطة وتأثيرًا عن ألم فقدان الأبناء، محفورة في الذاكرة.