04.04.2026 11:40
وفقًا لتقرير الاستخبارات الأمريكية؛ يُشير إلى أنه حتى لو انتهت الحرب، فإن مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران لا يمكن فتحه بالقوة العسكرية، ويُعتبر أن الحل ممكن فقط من خلال الدبلوماسية والضغط الدولي.
بينما تستمر الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، جاءت تقييمات مثيرة من تقرير الاستخبارات الأمريكية. حيث تم التأكيد في التقرير على أنه من غير الممكن فتح مضيق هرمز، الذي يعد نقطة حيوية في تجارة النفط العالمية، على المدى القصير حتى لو انتهت الحرب.
وفقًا للخبراء العسكريين الغربيين، يُعتبر فتح المضيق الذي تسيطر عليه إيران بالقوة العسكرية "مستحيلًا". على الرغم من دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتفقت كل من الولايات المتحدة والدول الغربية على أن المضيق لن يُفتح في القريب العاجل.
التفوق الاستراتيجي لإيران
يُشار إلى أن إيران، التي تسيطر على مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي خُمس شحنات النفط العالمية، تستخدم هذه القوة كأهم ورقة ضغط. وفقًا للاستخبارات الأمريكية، يبدو أنه من غير الممكن كسر هذه السيطرة الإيرانية بالوسائل العسكرية. بينما تم التعبير عن أن المضيق سيظل مغلقًا إلى حد كبير حتى لو انتهت الحرب، تم الإشارة إلى أن إيران تحقق مكاسب اقتصادية من خلال السماح بعبور محدود.
وفقًا لتقرير بلومبرغ؛ تسمح إيران بعبور بعض السفن مقابل رسوم. بينما يمكن للسفن التابعة للصين والهند وباكستان وتركيا والشركات الفرنسية عبور المضيق، لا يُسمح للسفن التابعة للولايات المتحدة وحلفائها بالعبور. ويُزعم أن السفن التي تعبر تدفع لإيران ما يصل إلى مليوني دولار.
أزمة الطاقة تتعمق
أثرت الأزمة في مضيق هرمز أيضًا على أسواق الطاقة العالمية. بينما ترتفع أسعار الطاقة في أوروبا، يُقال إن هناك أزمة نفطية خطيرة في آسيا. في منطقة اليورو، ارتفعت أسعار الطاقة من 100.16 نقطة في مارس إلى 106.97 نقطة.
البحث عن حل دبلوماسي
وفقًا لتحليل WSJ، فإن فتح المضيق بشكل آمن يمكن أن يكون ممكنًا فقط من خلال العمليات الدبلوماسية والضغط الدولي. كما أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن التدخل العسكري ليس واقعيًا، بينما أعربت وزيرة الخارجية البريطانية يفيت كوبر عن أن إيران "تحتجز" الاقتصاد العالمي. بينما اجتمع ممثلون من أكثر من أربعين دولة لمناقشة العقوبات السياسية والاقتصادية، تم الإبلاغ عن أن خيار التدخل العسكري ليس مطروحًا على الطاولة.
ترامب يوجه رسالة صارمة
بعد رفض إيران لعرض وقف إطلاق النار من الولايات المتحدة، استهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بكلمات صارمة، مشيرًا إلى أن الهجمات ستستمر لأكثر من أسبوعين.
التهديد غير المتناظر مستمر
يُعبر عن أن هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل قد أضرت بالقوة البحرية النظامية لإيران، لكن التهديد الحقيقي يأتي من القدرة غير المتناظرة لإيران. تؤثر الصواريخ المضادة للسفن المتمركزة على اليابسة، والطائرات بدون طيار، وزوارق الهجوم السريعة، والغواصات الصغيرة بشكل كبير على حركة المرور البحرية في المنطقة.