الجنرال المتقاعد أرسلان: الولايات المتحدة وإسرائيل اصطدمتا بصخرة صلبة

الجنرال المتقاعد أرسلان: الولايات المتحدة وإسرائيل اصطدمتا بصخرة صلبة

01.03.2026 18:13

عبر الجنرال المتقاعد البروفيسور الدكتور إسماعيل أرسلان عن أن الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تشكل نقطة تحول جديدة من الناحية العسكرية والجيوسياسية في المنطقة. وتوقع أرسلان أن النزاعات لن تكون طويلة الأمد، مشيرًا إلى أن "الولايات المتحدة وإسرائيل اصطدمتا هذه المرة بصخرة صلبة". وأشار أرسلان إلى ترسانة إيران الواسعة من الصواريخ الباليستية والدعم التكنولوجي الذي تقدمه الصين أثناء تقديم هذا التقييم.

الجنرال المتقاعد البروفيسور الدكتور إسماعيل أرسلان، أشار إلى أن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أدت إلى دخول الشرق الأوسط في مرحلة جديدة من الحرب، قائلاً إن النزاعات قد لا تكون طويلة الأمد ولكنها ستؤثر بعمق على التوازنات الإقليمية. قال أرسلان: "أعتقد أن هذه القضية ستتحول إلى مرحلة مختلفة خلال 3-4 أشهر. عدم وجود حرب طويلة الأمد هو أكبر أمانينا. لكن الولايات المتحدة وإسرائيل هذه المرة اصطدموا بصخرة صلبة."

وذكر أرسلان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ذكر في السنوات الأخيرة أن القدرة النووية لإيران قد زادت وأنها وصلت إلى مرحلة يمكنها فيها صنع أسلحة نووية، مشيراً إلى أن "نتنياهو يؤكد منذ حوالي خمس سنوات بشكل دوري أن إيران قد وصلت إلى عتبة نووية. تم استخدام هذا القول كحجة تشكل أساس الخيار العسكري."

تحركات الميليشيات في طهران

أشار أرسلان إلى أن قوات الباسيج بدأت دوريات في الأحياء بعد الهجمات في العاصمة الإيرانية طهران، قائلاً إن هذا يعني تعبئة جزئية. وأوضح أرسلان أنه تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي على ارتفاعات عالية، قائلاً: "نرى أن رد الفعل الدفاعي في الميدان يتم تنظيمه بسرعة."

"إيران تمتلك أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط"

لفت أرسلان الانتباه إلى القدرة العسكرية لإيران، مشيراً إلى أن إدارة طهران تمتلك أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط. وأوضح أرسلان أن الصواريخ طويلة المدى من نوع خيبر (Khaybar) وفتاح يمكن أن تستهدف إسرائيل بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر، مشيراً إلى أن أنظمة الصواريخ المتوسطة المدى من نوع سجّيل تعتبر أيضاً عنصر ردع.

قال أرسلان: "في الحرب الحديثة، الضربة الأولى مهمة؛ لكن ما يحدد هو القدرة على الضربة الثانية"، مشيراً إلى أن إيران قد طورت قدرتها العسكرية بشكل كبير خلال العشرين عاماً الماضية، خاصة بدعم تكنولوجي من الصين.

الهجوم في وسط عملية التفاوض

أشار أرسلان إلى أن الهجمات حدثت قبل المفاوضات المقررة في فيينا، مدعياً أن ذلك قد عرقل العملية الدبلوماسية. وقال: "هذا يعني أن طاولة المفاوضات قد تم تفكيكها للمرة الثانية."

عامل الصين والهندسة الأمنية الجديدة

سلط أرسلان الضوء على أهمية وجود الصين في المنطقة، مشيراً إلى أن إيران تمتلك حوالي 3000 صاروخ، وأن الهندسة الأمنية الجديدة التي تم إنشاؤها قد تنقل النزاع إلى مرحلة جديدة.

أعرب أرسلان عن أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تواجهان مقاومة قوية، قائلاً: "هذه المرة قد يصطدمون بصخرة صلبة."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '