01.03.2026 17:51
قال مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده في تصريح لـ CNN إن إيران لا تستطيع الوصول مباشرة إلى الأراضي الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذا هو السبب وراء استهدافها القواعد العسكرية الإقليمية في نطاق واشنطن. بينما تم استهداف المنشآت الأمريكية في العراق وسوريا وخط الخليج من خلال هجمات بالصواريخ فرط الصوتية والبالستية، عززت الولايات المتحدة أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها، وتوسعت جبهة الحرب، وزادت حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، في تصريح له لقناة CNN، أوضح بوضوح النهج الاستراتيجي للحكومة في طهران في الحرب المستمرة. قال خطيب زاده: "إيران لا تستطيع الوصول إلى الأراضي الأمريكية، لذلك ليس لدينا خيار آخر سوى مهاجمة القواعد في نطاق الولايات المتحدة".
رسالة "القواعد في الهدف"
تصريح خطيب زاده يقدم مبررًا مباشرًا للجمهور بشأن نطاق هجمات إيران الانتقامية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل واختيار الأهداف. تؤكد الحكومة الإيرانية أنه بسبب القيود الجغرافية، لا يمكنها الوصول مباشرة إلى البر الأمريكي، وتدعي أن القواعد الأمريكية في المنطقة هي أهداف مشروعة.
يمكن قراءة هذا التصريح كعلامة على أن فهم الهجمات على خطوط العدو في الحرب سيتم تنفيذه "عبر القواعد الإقليمية".
الهجمات الحالية والعناصر
في الأيام الأخيرة، بدأت إيران في استهداف القواعد الإسرائيلية والأمريكية بأسلحة متنوعة، بما في ذلك الصواريخ فرط الصوتية والأنظمة الباليستية بعيدة المدى. في موجة الانتقام، تم استهداف المنشآت الأمريكية في شمال العراق والنقاط العسكرية في سوريا وبعض القواعد على خط الخليج.
ردًا على ذلك، قامت الولايات المتحدة بنشر أنظمة الدفاع الجوي باتريوت وTHAAD في المنطقة، وأعلنت عن حالة تأهب في بعض القواعد. بينما أبقت إسرائيل أنظمة الدفاع الجوي نشطة بهدف منع الهجمات الجوية الإيرانية.
التوتر الإقليمي يتصاعد
دفاع خطيب زاده عن القواعد الأمريكية يؤكد "الجبهة المتوسعة" التي أبرزتها التقارير الدبلوماسية والعسكرية في وسط الحرب. يشير الخبراء إلى أن استهداف إيران للقواعد الإقليمية بقدراتها العسكرية الحالية يظهر أن الحرب قد تحولت من صراع محلي إلى توتر طويل الأمد.
بينما تستجيب أسواق الطاقة لهذه التطورات بحساسية، يتم تسجيل تقلبات في أسعار النفط، وحركة في أسواق الذهب والعملات. تظهر الأسواق العالمية زيادة في الطلب على الأصول الآمنة مع عدم اليقين في الشرق الأوسط.
دعوات للاعتدال في الدبلوماسية
تستمر الدعوات للسلام وجهود وقف إطلاق النار على المستوى الدولي. يكرر الأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولو الاتحاد الأوروبي عروض الوساطة للأطراف لمنع تصعيد العنف. ومع ذلك، فإن الاشتباكات العسكرية على الأرض وتوسع الأهداف تبرز كأهم العوامل التي تعيق الحل الدبلوماسي.