01.03.2026 17:54
بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ظهرت ادعاءات حول هجرة جماعية على الحدود التركية الإيرانية. وأكد وزير الداخلية مصطفى جفتجي أنه لا توجد حالة غير عادية على خط الحدود. كما أشار إلى أن وحدات الشرطة والدرك والمخابرات تعمل بشكل منسق على طول حدود إيران التي تمتد لحوالي 500 كيلومتر.
بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ظهرت ادعاءات حول هجرة جماعية على الحدود التركية الإيرانية، بينما أعلن وزير الداخلية مصطفى جفتجي أنه لا توجد حالة غير عادية على طول الحدود.
"العبور في مساره الطبيعي"
رد وزير الداخلية مصطفى جفتجي على علامات الاستفهام التي ظهرت في الرأي العام بشأن الحدود التركية الإيرانية بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. خلال استقباله لمراسل قناة الوطنية في أنقرة عدنان ترككان ومراسل صحيفة أيدينلك في أنقرة إسماعيل أوزجيليك، قال جفتجي إن ادعاءات الهجرة الجماعية إلى تركيا بعد التطورات في إيران لا تعكس الحقيقة.
قال جفتجي: "هذا الصباح تحدثت مع محافظي أغري وفان. وفقًا للبيانات المأخوذة من نقاط العبور، لا توجد حالة غير عادية في العبور من إيران إلى تركيا. كل الحركة تسير بمعدل طبيعي."
تم تعزيز أمن الحدود
بعد الأزمة في المنطقة، تم توجيه الأنظار إلى الحدود الإيرانية التركية التي تبلغ حوالي 500 كيلومتر. وأكد المسؤولون أن الشرطة والدرك ووحدات الاستخبارات تعمل بشكل منسق.
وفقًا للمعلومات الرسمية، يتم إبقاء نقاط العبور في إسنندير وكابيكوي وغوربولاق مفتوحة. حتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن أي عبور جماعي من إيران إلى تركيا.
كما أكد المسؤولون أن بعض مقاطع الفيديو المتعلقة بالعبور غير القانوني التي تم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي هي محتويات قديمة أو غير مؤكدة، وأكدوا أنه يجب عدم الانتباه إلى المشاركات التي تهدف إلى تضليل الرأي العام.
أنقرة تواصل حركة الدبلوماسية
تواصل أنقرة اتصالاتها الدبلوماسية لمنع تصاعد النزاعات في المنطقة إلى أزمة أوسع. ويشير المسؤولون إلى أن الأولوية هي أمن الحدود وأمن المواطنين الأتراك في الداخل والخارج.
يشير الخبراء إلى أن أي عدم استقرار محتمل في إيران قد يؤدي إلى مخاطر الهجرة والأمن لدول المنطقة. ومع ذلك، وفقًا للبيانات الحالية، فإن الحركة اليومية على الحدود التركية تسير بمعدل طبيعي ولا توجد حالة أزمة.