01.03.2026 17:58
الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، تحدث هاتفياً مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وأعرب أردوغان عن قلقه من أن عدم التدخل اللازم سيؤدي إلى عواقب خطيرة على الأمن العالمي، مشيراً إلى أن منح الفرصة للدبلوماسية هو الطريق الأكثر عقلانية.
إسرائيل بدأت عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "زئير الأسد" ووصفتها بأنها "هجوم وقائي" ضد إيران في 28 فبراير. تحدث أردوغان اليوم مع ولي عهد السعودية سلمان، الذي شارك في الهجمات التي شاركت فيها الولايات المتحدة أيضًا. وأعرب أردوغان عن "قلق من أن عدم التدخل اللازم سيؤدي إلى عواقب خطيرة جدًا على الأمن الإقليمي والعالمي"، وأكد أن "تركيا والسعودية بذلتا جهودًا جدية لحل النزاعات من خلال الحوار، وأن إعطاء الفرصة للدبلوماسية هو أكثر الطرق عقلانية".
"إعطاء الفرصة للدبلوماسية هو أكثر الطرق عقلانية"
في بيان صادر عن رئاسة الاتصالات حول الاجتماع، تم تضمين العبارات التالية:
"أعرب رئيسنا في الاجتماع عن تمنياته بالشفاء للسعودية بسبب الهجمات، وقام بتقييم الوضع الحالي. وأشار الرئيس أردوغان إلى أنه إذا لم يتم التدخل اللازم، فإن هناك قلقًا من أن عملية الصراع ستؤدي إلى عواقب خطيرة جدًا على الأمن الإقليمي والعالمي. وأكد رئيسنا أن تركيا والسعودية بذلتا جهودًا جدية لحل النزاعات من خلال الحوار، وأن إعطاء الفرصة للدبلوماسية هو أكثر الطرق عقلانية".
تحدث الرئيس أردوغان أيضًا مع الرئيس الأمريكي ترامب عبر الهاتف يوم أمس عندما بدأت الهجمات؛ حيث ناقشا الوضع الحالي والتطورات الأخيرة في إيران ودول الخليج.