26.02.2026 20:11
تجددت الاشتباكات على الحدود بين باكستان وأفغانستان. أظهرت الصور القادمة من المنطقة خطورة التوتر بين البلدين.
باكستان وأفغانستان لا يزال التوتر بينهما مستمراً. بينما يتهم كل من البلدين الآخر، ارتفع التوتر مرة أخرى فجأة.
تشهد الحدود اشتباكات عنيفة
بدأت الاشتباكات على الحدود من جديد. تم تصوير لحظات استهداف كلا الجانبين لبعضهما البعض بأسلحة ثقيلة. ولم يتم إصدار أي بيان بشأن حصيلة الاشتباكات حتى الآن.
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم حكومة أفغانستان ذبيح الله مجاهد، إنه سيتم الرد عسكرياً بعد استهداف باكستان لـ 7 نقاط اعتبرتها "مخيمات إرهابية".
وفي حديثه لقناة العربية التي تتخذ من السعودية مقراً لها، أدلى مجاهد بتصريحات حول استهداف باكستان لـ 7 نقاط اعتبرتها "مخيمات إرهابية".
"يجب أن تتلقى باكستان رداً على عملها المخزي"
أشار مجاهد إلى أن أفغانستان سترد عسكرياً لكنه لم يشارك التفاصيل، قائلاً: "يجب أن تتلقى باكستان رداً على هذا العمل المخزي."
وادعى مجاهد أنه لا يوجد أشخاص مسلحون في المنطقة التي استهدفتها باكستان وأن المدنيين فقط هم من تعرضوا للأذى، قائلاً: "للأسف، كلما حدث هجوم في باكستان، يتم على الفور نسبه إلى أفغانستان دون أي دليل. نحن نرفض ذلك، أراضي أفغانستان لا تُستخدم ضد أي شخص."
وادعى مجاهد أن حركة طالبان باكستان المعروفة باسم TTP ليس لها وجود في أفغانستان، واصفاً إياها بأنها "مشاكل داخلية لباكستان".
كما اتهم مجاهد باكستان بتوفير ملاذ لعناصر تنظيم داعش الإرهابي، قائلاً: "في بعض الحالات، تم استخدام هؤلاء الأشخاص ضد أفغانستان."
الخلاف بين أفغانستان وباكستان
أعلنت وزارة المعلومات الباكستانية أنه بعد الهجمات الانتحارية الأخيرة في البلاد، تم استهداف 7 نقاط اعتبرت "مخيمات إرهابية" على الحدود مع أفغانستان.
في بيان صادر عن وزارة الدفاع الأفغانية، تم الإشارة إلى أنه سيتم "تقديم رد مناسب ومعتدل في الوقت المناسب" ضد باكستان.
في بيان صادر عن الهلال الأحمر الأفغاني، تم الإشارة إلى أن 18 شخصاً لقوا حتفهم نتيجة هجوم باكستان، وأن العديد من الأشخاص أصيبوا.
من جهته، أفاد وزير الدولة لشؤون الداخلية الباكستاني طلال تشودري بأنه "تم تحييد حوالي 70 إرهابياً في الهجمات التي نُفذت على طول الحدود الأفغانية".
بعد استهداف باكستان لـ 7 نقاط اعتبرتها "مخيمات إرهابية"، قامت حكومة أفغانستان بتسليم مذكرة احتجاج للسفير الأفغاني في كابول الذي تم استدعاؤه إلى وزارة الخارجية.