26.02.2026 20:12
تم اعتقال ولي الأمر سونر أكبال بعد رد فعله على استبدال جرس المدرسة في ديرينجه بأغنية دينية، وفي أول تصريح له بعد إطلاق سراحه، أكد أنه تم فهمه بشكل خاطئ. وأوضح أكبال أن كلماته لم تكن تهدف إلى الهجوم على القيم المقدسة، وأنه لم يسيء إلى أي معتقد أو قيمة مقدسة، معربًا عن حزنه من تحويل كلماته إلى معانٍ مختلفة.
في منطقة ديرينجي في كوجالي، تم اعتقال سونر أكبال في إسطنبول بعد أن أعرب عن استيائه من تغيير جرس الاستراحة في مدرسة تشينسوي متوسطة، حيث يدرس ابنه، إلى تلاوة "الحجاج في الكعبة".
بعد مشاركته لهذه اللحظات على وسائل التواصل الاجتماعي، تم اعتقال أكبال، وبعد إطلاق سراحه، أشار في تصريحاته إلى أنه تم فهمه بشكل خاطئ.
خلفية الحادثة
سونر أكبال، الذي اعترض على تغيير صوت الجرس في المدرسة التي يتلقى فيها ابنه التعليم، أبدى رد فعل تجاه الوضع وشارك فيديو أمام المدرسة. قال أكبال، وهو يسجل بجانب مدير المدرسة: "إذا كان الأمر كذلك، فلينشدوا أيضًا في صيام الأئمة الاثني عشر. ما فعلته هو عدم قانوني، خطأ. هل هذه الكعبة؟".
بعد مشاركته، تم اعتقال أكبال بتهمة "تحريض الشعب على الكراهية والعداء".
التصريح الأول بعد الخروج من المحكمة
اليوم، تم نقل أكبال إلى محكمة كوجالي، وبعد مرحلة الادعاء والمحكمة، تم إطلاق سراحه. أثناء خروجه من المحكمة، أدلى أكبال بتصريحات أمام الحشد والصحفيين الذين كانوا في انتظاره، مؤكدًا أن تصريحاته تم فهمها بشكل خاطئ. قال أكبال: "أنا مواطن من جمهورية تركيا، فرد علوي. لا يمكن أن يكون هناك أي حديث عن عدم احترام أي معتقد أو قيمة مقدسة. الكعبة هي قبلة لنا، لا أفتح هذا للنقاش. لقد أحزنني بشدة سوء فهم بعض الكلمات في الفيديو وسحبها إلى أماكن مختلفة."
"أكافح من أجل وطني"
في حديثه، أرسل أكبال رسالة وحدة وتضامن، قائلاً: "نحن دائمًا مستعدون للنضال من أجل هذه الأراضي تحت هذا العلم. أتمنى ألا يتم سحب الكلمات التي قيلت بحماس إلى نقاط مختلفة. نحن جميعًا واحد."
قال أكبال: لقد اتهمني الكثيرون بأنني "ملحد" بسبب كلمة "الكعبة"، لكننا جميعًا مواطنون أتراك. نحن نكافح من أجل رفاهية تركيا وسلامها ووحدتها. نحن نعيش تحت نفس العلم. نحن دائمًا مستعدون للقتال من أجل هذه الأراضي، لذا لا يفهمني أحد بشكل خاطئ. نحن جميعًا واحد، أنتم أحياء."