تركيا ستنهض بتوقيع! أطلقوا سراح الإرهابيين والآن يقومون بتدريبهم.

تركيا ستنهض بتوقيع! أطلقوا سراح الإرهابيين والآن يقومون بتدريبهم.

26.02.2026 06:30

بدأت الولايات المتحدة في تقديم تدريب شامل لقوات إدارة قبرص الجنوبية في مجالات العمليات البرية والعمليات الخاصة والأمن السيبراني، بعد أن تخلت عن الإرهابيين الذين دعمتهم في سوريا؛ هذه الخطوة أثارت ردود فعل تركيا وأعادت تسليط الضوء على توازن القوى في شرق البحر الأبيض المتوسط كعنوان توتر جديد.

وقعت الولايات المتحدة مع إدارة قبرص الجنوبية اليونانية اتفاقية تعاون عسكري، مما أثار جدلاً جديداً.

أطلقت برنامج تدريب

وفقاً لتقرير ياشار أنتر من صحيفة "سوزجو"، أنهت الولايات المتحدة دعمها العسكري للتنظيمات الإرهابية التي تعتبر امتداداً لحزب العمال الكردستاني في سوريا، بينما أطلقت برنامج تدريب شامل لجيش الحرس الوطني القبرصي. تقدم الإدارة الأمريكية تدريباً عسكرياً ودعماً فنياً للجنود القبارصة سواء داخل الجزيرة أو في الولايات المتحدة.

توقيع سيعيد تركيا إلى الحياة! تركوا الإرهابيين والآن يقومون بتدريبهم

يشاركون في الأنشطة في القواعد العسكرية

في إطار الاتفاق، يقدم الخبراء العسكريون الأمريكيون تدريباً للجنود القبارصة في مجالات مكافحة الإرهاب، تقنيات العمليات الحضرية، تطبيقات العمليات الخاصة وإدارة الأزمات. في إطار البرنامج، يشارك الجنود القبارصة أيضاً في أنشطة التدريب في القواعد العسكرية الأمريكية. يتم التركيز في المناورات المشتركة على التنسيق العملياتي، تخطيط الدفاع وتقنيات الحرب الحديثة.

يتم توفير دعم في الدفاع السيبراني أيضاً

لا يقتصر برنامج التدريب على العناصر البرية فقط. تقدم الولايات المتحدة دعماً لقوات الأمن القبرصية في مجالات الدفاع السيبراني، الأمن السيبراني وتحليل التهديدات الرقمية. يتلقى أفراد الجيش والأمن القبرصي تدريباً على أنظمة البرمجيات المتقدمة، بروتوكولات أمان البيانات وطرق حماية البنية التحتية الرقمية. كما يبرز تبادل المعدات الفنية والمعلومات في هذه العملية.

توقيع سيعيد تركيا إلى الحياة! تركوا الإرهابيين والآن يقومون بتدريبهم

خطوة حاسمة من حيث توازن القوى

يعتبر التقارب العسكري بين الولايات المتحدة وإدارة قبرص الجنوبية اليونانية خطوة استراتيجية من حيث توازن القوى في شرق البحر الأبيض المتوسط. إن زيادة النشاط العسكري في المنطقة، المنافسة على مصادر الطاقة والتوترات مع تركيا تعزز من أهمية هذا التعاون. يرى الخبراء أن العلاقات العسكرية التي تطورها واشنطن مع الجانب القبرصي تُعتبر في إطار سياسة التوازن الإقليمي.

لقد كانت دعم الولايات المتحدة سابقاً للمجموعات المرتبطة بالتنظيمات الإرهابية في ساحة سوريا موضوع نقاش لفترة طويلة. والآن، يُعتبر الدعم الشامل المقدم للجيش القبرصي تطوراً قد يخلق عنوان توتر دبلوماسي جديد بين أنقرة وواشنطن. في فترة يعاد فيها تشكيل الحسابات العسكرية والاستراتيجية في المنطقة، تعزز هذه الخطوة من وضوح المنافسة الجيوسياسية في شرق البحر الأبيض المتوسط.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '