قدمت تركيا ثلاثة شروط لحكومة الشراء للانسحاب من سوريا.

قدمت تركيا ثلاثة شروط لحكومة الشراء للانسحاب من سوريا.

01.02.2026 08:00

قدمت القوات المسلحة التركية ثلاثة شروط لحكومة الشارعة للانسحاب من سوريا. تم التأكيد على أنه في حالة إقامة سلطة الدولة بالكامل في سوريا، وضمان أمن الحدود، وإزالة تهديد الإرهاب، فلن تكون هناك حاجة لوجود القوات المسلحة التركية في سوريا.

مصادر الأمن قدمت تقييمات حول التطورات الأخيرة في سوريا وخارطة الطريق المستقبلية لتركيا. وأكدت المصادر أن الحكومة في دمشق لن تحتاج إلى وجود القوات المسلحة التركية في سوريا بعد أن تحقق الاستقرار والأمن في جميع أنحاء البلاد.

وفقًا للمعلومات المتاحة، انسحبت العناصر التي انضمت إلى قسد من القبائل العربية من الهيكل، وبقيت فقط وحدات حماية الشعب في الميدان. وأشارت مصادر الأمن إلى أن قسد يجب أن تحل نفسها، معبرة عن أن الولايات المتحدة لم تعد تدعم هذا الهيكل. وتم التذكير بأن الولايات المتحدة استخدمت قسد في مكافحة داعش، وتم الإبلاغ عن أن الرأي الذي طرحته تركيا قبل سنوات "لا يمكن محاربة منظمة إرهابية بأخرى" قد تم قبوله اليوم. وأفادت المصادر أن مواقف وحدات حماية الشعب وصلت إلى نقطة تزعج حتى الولايات المتحدة.

"حكومة سوريا اكتسبت القوة من خلال العمليات العسكرية"

تم تسجيل أن الاتفاق الذي تم توقيعه في 10 مارس كان يهدف إلى دمج، لكن قسد لم تتخذ أي خطوة في هذه العملية، ولم تظهر أي نية حسنة. بعد انتهاء المدة، بدأت الحكومة السورية عمليات عسكرية بهدف تأمين سلامة مواطنيها والنظام العام، وأفادت أنها نفذت هذه العمليات فعليًا. ثم تم الإبلاغ عن أنه تم التوصل إلى اتفاق جديد في 18 يناير، وأن هذا الاتفاق يحتوي على شروط أكثر صرامة بالنسبة لقسد مقارنةً باتفاق 10 مارس. وتم الإبلاغ عن أن الحكومة السورية اكتسبت القوة في الميدان من خلال العمليات العسكرية، وأن قسد محصورة في منطقتي الحسكة وعين العرب. وأكدت المصادر أنه في حال استمرار المقاومة، ستُجبر قسد على مواجهة شروط أكثر صرامة، وأن هذا يحدث فعليًا.

"دولة واحدة، جيش واحد"

أفادت مصادر الأمن أن عملية الدمج ستُنفذ بشكل فردي، وسيتم قبول الأشخاص الذين لم يتورطوا في الأحداث الإرهابية، وأن العملية ستتقدم بفهم "دولة واحدة، جيش واحد". وأعربت المصادر عن أن أعضاء وحدات حماية الشعب اعتادوا على حياة مريحة من عائدات النفط والأرباح من عبور الحدود، وأن القلق من فقدان هذه الفرص قد يدفع المنظمة إلى اتخاذ موقف أكثر عدوانية. وأشارت المصادر إلى أنه لم يتبق لوحدات حماية الشعب أي شيء يمكن القيام به من الناحية العسكرية في الميدان.

تم تقديم 3 شروط لإدارة الشرا

تم الإبلاغ عن أن الشروط المتعلقة بوجود القوات المسلحة التركية في سوريا واضحة. وفقًا لذلك، إذا تم تأسيس سلطة الدولة بالكامل في سوريا، وضمان أمن الحدود التركية، وزوال التهديد الإرهابي بالكامل، فلن تكون هناك حاجة لوجود القوات التركية في المنطقة. وأفادت مصادر الأمن أن تركيا ستستمر في تقديم الدعم طالما تطلبت الحكومة السورية ذلك.

كما تم الإبلاغ عن أن الحكومة السورية بدأت تتولى المسؤوليات الإدارية في مناطق العمليات. ومع تعزيز سلطة الدولة، سيتم إعادة القوات التركية التي تعمل لأغراض الدعم تدريجيًا. وأشارت المصادر إلى أن الشرطة والدرك التركيين الذين كانوا يعملون لدعم قوات الأمن في المنطقة قد أكملوا مهامهم وعادوا إلى تركيا، وأن الأمن المحلي في عفرين تم تسليمه إلى الحكومة السورية. وأفادت أن القوات التركية تواصل مهامها في مناطق القواعد.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '