01.02.2026 08:20
تسبب تسرب ملفات إبستين في حدوث صدمة عالمية، بينما أثار ظهور صورة أرشيفية ضجة كبيرة. تُظهر الصور الأرشيفية التي تم التقاطها في مسابقة جمال أُقيمت في عام 1991 أن دونالد ترامب كان يجلس في مقعد لجنة التحكيم، مما أعاد إلى الأذهان الفترة التي كان فيها ترامب يتواجد في نفس الدوائر الاجتماعية مع جيفري إبستين، بينما تشير وسائل الإعلام الخارجية إلى أن هذه اللقطات قد أشعلت النقاشات السياسية.
بعد أن فتحت وزارة العدل الأمريكية جزءًا كبيرًا من ملفات جيفري إبستين للجمهور، تبرز مناقشات جديدة واكتشافات في وسائل الإعلام الخارجية. هذه الخطوات أثارت فضولًا حول الروابط الاجتماعية للأسماء البارزة، بدءًا من ترامب، مع إبستين في الماضي.
فتح الوثائق ومواد جديدة
الملف الذي تم الكشف عنه بموجب قانون شفافية ملفات إبستين الذي تم تشريعه خلال إدارة ترامب، يحتوي على حوالي 3-3.5 مليون صفحة، بالإضافة إلى آلاف الصور ومقاطع الفيديو. على الرغم من أن الجزء الأكبر من المحتوى لا يزال محجوبًا، إلا أن هذه المواد توفر تفاصيل جديدة حول الأسماء المرتبطة بإبستين. تركز الانتقادات بشكل خاص على عدم الكشف الكامل عن الملفات وحماية الشخصيات المهمة.
صور وكالات 1991
من بين الصور النادرة التي ظهرت من الأرشيف، يبرز فيديو لمسابقة عرض أزياء أقيمت في عام 1991 حيث كان دونالد ترامب عضوًا في لجنة التحكيم. في هذه الصور، يُرى ترامب وهو يشارك في تقييم العارضات الشابات. كانت هذه الفعالية واحدة من البيئات الاجتماعية المرتبطة بشبكة إبستين، وقد أثارت ردود فعل واسعة من قبل المشاهدين الأمريكيين.
على الرغم من أنه معروف منذ فترة طويلة أن ترامب وإبستين كانا يتواجدان في نفس الدوائر الاجتماعية في أوائل التسعينيات، فإن ظهور هذه الصور الأرشيفية مرة أخرى يثير الجدل. كما يتم مشاركة تسجيلات من فيديو NBC الذي تم تصويره في بالم بيتش عام 1992، حيث يُرى الثنائي وهما يضحكان معًا، وغالبًا ما يتم استخدامها لتسليط الضوء على الروابط الاجتماعية المبكرة لترامب مع إبستين.
الجدل والتوتر السياسي
يدعي فريق ترامب أن هذه المواد تم تقديمها خارج سياقها مما يؤدي إلى سوء الفهم. من ناحية أخرى، يستمر بعض الصحفيين والمسؤولين المنتخبين في انتقاد عدم الكشف عن جميع الملفات ونطاق التحريرات، مشيرين إلى أن الجمهور لا يمكنه رؤية الصورة الكاملة. يؤكد أعضاء الكونغرس الديمقراطيون والجمهوريون على ضرورة زيادة شفافية وزارة العدل.
النتيجة: الروابط التاريخية تصل إلى يومنا هذا
تشير التحليلات في وسائل الإعلام الخارجية إلى صور ووثائق جديدة تتعلق بالعلاقة بين ترامب وإبستين، مع الإشارة إلى أنها لن تُعتبر "أدلة جنائية". ومع ذلك، فإن فتح هذه المواد للجمهور أدى إلى دراسة أعمق للروابط الاجتماعية في الماضي وزيادة التوتر السياسي. لا تزال هذه المناقشة تثير ردود فعل في كل من السياسة الداخلية الأمريكية والعلاقات الدولية.