30.01.2026 13:20
ادعى الشاب، الذي يُزعم أنه أنجب طفلاً من معلمته عندما كان في الثالثة عشرة من عمره في ولاية نيو جيرسي الأمريكية، أنه هو من بدأ العلاقة، مطالبًا بإسقاط التهم الموجهة ضد المعلم بالاعتداء الجنسي.
في قضية الاعتداء الجنسي التي أثارت ضجة كبيرة في ولاية نيو جيرسي الأمريكية، أوضحت الضحية الشابة التي زُعم أنها حملت نتيجة علاقة مع معلمها دفاعها بشكل لافت. الشابة، التي كانت في يوم من الأيام في الثالثة عشرة من عمرها، تطلب عدم محاكمة معلمتها لورا كارون، وتطلب إسقاط التهم وتدعي أنها هي من بدأت العلاقة.
"أنا من بدأت هذا"
الضحية الشابة، التي تشير الآن إلى أنها تبلغ من العمر حوالي 19-20 عامًا، تدافع عن عدم وجوب محاكمة كارون. تصريحاتها التي وُصفت بأنها "أنا من بدأت هذا. لو كان الأمر بيدي، لما دخلت السجن" أثارت جدلاً كبيرًا في المجتمع والأوساط القانونية.
تهمة الاعتداء الجنسي المشدد
تم رفع دعوى ضد كارون من قبل مكتب المدعي العام في مقاطعة كيب ماي بتهم الاعتداء الجنسي المشدد، والاعتداء الجنسي، وتعريض رفاهية طفل للخطر. في الوثائق القانونية، يُزعم أن كارون أقامت علاقة وثيقة مع الطالب الضحية وإخوته، وأن الطالب أقام في منزلها منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره، وأن فترة العلاقة تشمل تلك السنوات.
ظهور الحقيقة عند مشاركة الطفل
ظهرت القضية عندما شارك والد الضحية على وسائل التواصل الاجتماعي التشابه المدهش بين ابنه وطفل كارون. بعد هذا المنشور، بدأ مكتب المدعي العام تحقيقًا، وأكد الشاب في المحكمة أنه والد طفل كارون.
وفقًا للقوانين في نيو جيرسي، فإن العلاقات الجنسية مع الأشخاص دون سن 16 عامًا محظورة في جميع الأحوال، وتعتبر علاقات البالغين من هذا النوع جريمة. يشير الخبراء إلى أن دفاع الضحية في هذا الاتجاه لن يُعتبر صالحًا قانونيًا.