30.01.2026 13:30
السفير الأمريكي في تركيا والممثل الخاص لسوريا توم باراك، أدلى بتصريح حول الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). قال باراك: "إن الإعلان اليوم عن الاتفاق الشامل الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقسد يمثل نقطة تحول عميقة وتاريخية في رحلة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم."
أعلنت التلفزيون السوري الرسمي، استنادًا إلى مصادر حكومية، أن إدارة دمشق وYPG توصلتا إلى اتفاق شامل يتضمن وقف إطلاق النار ودمج الهياكل الإدارية العسكرية بشكل تدريجي.
قوات سوريا الديمقراطية ستندمج مع سوريا
تم الإشارة إلى أن الاتفاق يتضمن تحقيق وقف إطلاق النار بين القوات السورية وعناصر YPG، ودمج القوات العسكرية والإدارية للطرفين بشكل تدريجي.
في هذا السياق، تم التعبير عن الاتفاق على "سحب القوات العسكرية من خطوط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مراكز مدينتي الحسكة وعامودا بهدف تعزيز الاستقرار."
سيتم تشكيل لواء YPG
كما تم تسجيل في الاتفاق "بدء عملية دمج قوات الأمن في المنطقة، وتشكيل لواء عسكري يتضمن ثلاثة ألوية تابعة لـYPG، وتشكيل لواء تابع لقوات عين العرب ضمن هيكل لواء مرتبط بمحافظة حلب."
بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن أن الاتفاق يتضمن دمج المؤسسات المزعومة للحكم الذاتي في المناطق التي تحتلها YPG مع المؤسسات الحكومية السورية، والحفاظ على وظائف الموظفين المدنيين.
تم الإبلاغ أيضًا عن توافق الأطراف بشأن تنظيم الحقوق المدنية والتعليمية للمجتمع الكردي في سوريا وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
تم الإشارة إلى أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز وحدة الأراضي السورية، وتطبيق القانون، وتعزيز التعاون بين الأطراف المعنية، وتحقيق الاندماج الكامل في المنطقة، وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.
تصريح من الممثل الأمريكي باراك
بعد هذا الاتفاق، قال السفير الأمريكي في تركيا والممثل الخاص لسوريا توم باراك: "إن الإعلان اليوم عن الاتفاق الشامل الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (SDG) يمثل نقطة تحول عميقة وتاريخية في رحلة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم."
وأشار باراك في بيان مكتوب إلى أن الاتفاق، الذي تم بناؤه على أساس الاتفاقات السابقة والمبادرات الأخيرة لخفض التوتر، يعكس "شمولية، واحترام متبادل، والالتزام المشترك بكرامة جميع المجتمعات السورية."
وفي بيانه، أشار باراك إلى أن كلا الطرفين "اتخذوا خطوات جريئة"، وأكد أن الاتفاق يشكل أرضية حاسمة لإعادة بناء المؤسسات، وإقامة الثقة، وجذب الاستثمارات اللازمة لإعادة الإعمار، وضمان السلام الدائم لجميع السوريين.