27.01.2026 19:00
كشف لائحة الاتهام المعدة ضد منظمة الجريمة المنظمة المسلحة المعروفة في المجتمع باسم "كاسبر" كيف يتم جذب الأطفال إلى عالم الجريمة. في عمل النيابة العامة في باكيركوي، تم تحديد أن 68 طفلاً دون سن 18 تم دفعهم إلى ارتكاب جرائم خطيرة من خلال التحفيز عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووعدهم بالمال.
في لائحة الاتهام المعدة ضد منظمة "كاسبر" المعروفة في المجتمع كمنظمة إجرامية مسلحة، تم فتح الطريق لمحاكمة 68 طفلاً دون سن 18 بتهم خطيرة. في لائحة الاتهام التي أعدتها النيابة العامة في باكيركوي، تم تحديد أن المنظمة كانت تستهدف الأطفال من الأحياء ذات الظروف الاقتصادية الضعيفة، وتحرضهم على الجريمة بشكل خاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تضمنت لائحة الاتهام 68 "طفلاً تم دفعه للجريمة"
في لائحة الاتهام المعدة، تم إدراج 7 أشخاص كضحايا، و57 شخصاً كمشتكين، و4 أشخاص كقتلى، و68 شخصاً كأطفال تم دفعهم للجريمة. يتم تقييم لائحة الاتهام من قبل محكمة باكيركوي الثانية للأحداث.
زعيم المنظمة والهيئة الإدارية
في لائحة الاتهام، تم الإشارة إلى أن "إسماعيل أتيز" المعروف بلقب "هاموش" والذي يُزعم أنه زعيم المنظمة، كان يجتمع مع الإداريين من خلال صداقات الطفولة والروابط الأسرية في باهتشلي إيفلر بهدف تحقيق مكاسب غير مشروعة.
تم الإبلاغ عن أن الهيئة الإدارية للمنظمة تضم "محمد إرهان أتيز"، و"حسين قان أككوش"، و"إسماعيل غوليلي" المعروف بلقب "بوراك بولوت"، و"عيسى دوغان" المعروف بلقب "تشاكي"، و"سليمان دوغان"، و"سيرهات باشاكشين" المعروف بلقب "داي".
عدد كبير من الأعمال المسلحة في إسطنبول
في لائحة الاتهام، تم الإشارة إلى أن المنظمة تسلحت تحت قيادة وضغط "إسماعيل أتيز"؛ حيث تم قمع الضحايا بالضغط والإكراه، وتم إطلاق النار على أماكن العمل، ولم يتم التردد في استخدام الأسلحة في الأماكن العامة. وتم التأكيد على أن المنظمة وسعت نطاق تأثيرها من خلال المنافع التي حصلت عليها.
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للتحريض
في لائحة الاتهام، تم الإشارة إلى أن مقاطع الفيديو الخاصة بالأعمال كانت تُشارك من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي تسيطر عليها زعيم المنظمة والإداريون، وأن هذه المشاركات كانت تهدف إلى ضمان استمرارية المنظمة والحفاظ على الأعضاء معاً.
تم التعبير عن أن المشاركات انتشرت بسرعة خاصة بين الفئة العمرية من 16 إلى 25 عاماً، وأن المشاركات المدعومة بمشاهد من مسلسلات وأفلام تحتوي على محتوى إجرامي أثرت على الشباب بشكل إيجابي وأثارت اهتمامهم.
استهداف الأطفال ذوي الظروف الاقتصادية الضعيفة
في لائحة الاتهام، تم الإشارة إلى أن معظم الأطفال الذين انضموا إلى المنظمة هم أفراد يعيشون في أحياء ذات ظروف اقتصادية ضعيفة، وأن الأطفال انضموا طوعاً إلى المنظمة بدافع إثبات أنفسهم.
وعد بالمال مقابل الأعمال
في لائحة الاتهام، تم الإبلاغ عن أن الأطفال دون سن 18 الذين يمكنهم قيادة الدراجات النارية تم وضعهم في المقدمة في الأعمال، وتم الوعد لهؤلاء الأطفال بمبالغ تتراوح بين 10,000 إلى 50,000 ليرة تركية مقابل الأعمال.
طلب السجن بتهم متعددة
بالنسبة للأطفال الذين تم دفعهم للجريمة؛ تم طلب عقوبات بالسجن تتراوح وفقاً لتهم الانتماء إلى منظمة إجرامية مسلحة، والقتل العمد، والقتل ضد الأطفال، ومحاولة القتل، والنهب المؤهل، والاعتداء بالسلاح، والتهديد، وإلحاق الضرر بالممتلكات، وتعريض الأمن العام للخطر، والعديد من الجرائم الأخرى.