27.01.2026 10:37
لفتت الإشارة إلى "تركيا" في خطاب رئيس وزراء ألبانيا راما في البرلمان الإسرائيلي الانتباه. قال راما في خطابه: "دعونا نضيف تركيا هنا. نحن نهدف إلى تعميق هذه العلاقات، ونحن عازمون على المشاركة مع إخواننا العرب والأتراك وغيرهم في قوة الاستقرار الدولية التي ستُقام في غزة في المستقبل."
رئيس وزراء ألبانيا إدي راما، ألقى خطابًا أمام البرلمان الإسرائيلي خلال زيارته لإسرائيل. في بداية حديثه، استشهد بكلمة الرئيس المصري السابق أنور السادات التي ألقاها في الكنيست عام 1977، وأعطى رسالة "السلام لنا جميعًا في الأراضي العربية وفي إسرائيل".
خروج إيران و'الخمينية'
ذكر راما أن ألبانيا حمت اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، مشيرًا إلى أن الألبان المسلمين والمسيحيين خاطروا بحياتهم ولم يسلموا جيرانهم اليهود. وأوضح أن بلاده توفر الحماية لآلاف المواطنين الإيرانيين اليوم، معبرًا عن أن هؤلاء الأشخاص في خطر كبير لأنهم يعارضون النظام في طهران.
قال راما إن ألبانيا تعرضت لهجوم سيبراني كبير مصدره إيران خلال هذه العملية، ومع ذلك لم يتراجعوا، وأعطوا موظفي السفارة الإيرانية 24 ساعة لمغادرة البلاد. انتقد راما الحكومة الإيرانية بكلمات قاسية، قائلاً: "قطعنا أيضًا ذلك الرابط الدقيق مع جمهورية الخمينية. لن أقول أبدًا 'الجمهورية الإسلامية'. لأن الإسلام هو الحب والتواضع، بينما الخمينية هي الكراهية والموت".
خروج تركيا لفت الانتباه
وفي تقييماته حول قطاع غزة، أشار راما إلى أن ألبانيا لديها علاقات وثيقة مع إسرائيل والدول العربية وتركيا، وأعرب عن رغبتهم في تعميق هذه العلاقات. قال راما: "دعونا نضيف تركيا هنا. نحن نهدف إلى تعميق هذه العلاقات، ونحن مصممون على أن نكون معًا مع إخواننا العرب والأتراك وغيرهم في القوة الدولية التي ستقام في غزة في المستقبل".
تم مقاطعة الخطاب جزئيًا
أثارت تصريحات راما التي تحمل حركة حماس مسؤولية المأساة التي تحدث في غزة وتصف انتقاد إسرائيل بأنه خطأ، ردود فعل من النواب العرب في البرلمان الإسرائيلي. قاطع النواب العرب الخطاب. أنهى راما حديثه بالاستشهاد بدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحاق رابين للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، قائلاً: "أعطوا فرصة لتحقيق السلام".