26.01.2026 18:41
واجهت الولايات المتحدة أقسى وجه لها في الشتاء. عاصفة الجليد وتساقط الثلوج التاريخي التي أثرت على منطقة واسعة تمتد من تكساس إلى ماساتشوستس، شلت الحياة اليومية في جميع أنحاء البلاد. بعد التحذيرات التي أطلقها خدمة الطقس الوطنية قبل أيام، جاءت العاصفة التي أثرت على أكثر من 200 مليون شخص. بسبب تساقط الثلوج وتأثير العاصفة، أغلقت الطرق، وألغيت الرحلات، وتمت مشاركة صور تذكر بـ "القيامة الصغيرة" من جميع أنحاء البلاد.
الولايات المتحدة الأمريكية تعرضت لعاصفة ثلجية، تساقط كثيف للثلوج ودرجات حرارة قطبية خلال عطلة نهاية الأسبوع. تم وضع 26 ولاية تمتد من تكساس إلى ماساتشوستس تحت تحذيرات العاصفة من قبل خدمة الطقس الوطنية (NWS)، وتحولت التحذيرات بسرعة إلى واقع. بينما توقفت الحياة في جميع أنحاء البلاد، وصفت وسائل الإعلام الأمريكية ما يحدث بأنه "كارثة شتوية تاريخية".
أكثر من 200 مليون شخص في خطر
وفقًا لخدمة الطقس الوطنية، فإن موجة الهواء البارد ذات الأصل القطبي التي تمتد على حوالي 2000 ميل (3224 كيلومتر) أثرت على معظم البلاد. وأعلن المسؤولون أن أكثر من 200 مليون شخص تحت تهديد البرد القارس، التجمد، وتساقط الثلوج الكثيفة.
صور متشابهة من نيويورك إلى ميسيسيبي
تمت مشاركة صور مشابهة من العديد من الولايات من نيويورك إلى ميسيسيبي خلال العاصفة. في نيويورك، تم تغطية جسر مانهاتن، مبنى إمباير ستيت، وناطحات السحاب الشهيرة التي أصبحت رمزًا للمدينة بالثلوج وتحولت إلى اللون الأبيض.
تمت مشاركة صور للأشجار المتساقطة، السيارات المحاصرة تحت الأشجار، ولحظات من اليأس التي عاشها الأمريكيون على وسائل التواصل الاجتماعي مئات المرات.
في الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تم تصوير المواطنين الذين واجهوا صعوبة في السير على الطرق المتجمدة رغم تحذيرات المسؤولين "لا تخرجوا"، حيث انزلقت السيارات واحتجز بعض الأشخاص في مناطق معينة.
تعطيل النقل، مئات الآلاف بدون كهرباء
تسببت الثلوج الكثيفة والتجمد في تعطيل النقل في جميع أنحاء البلاد. تم إلغاء أكثر من 10 آلاف رحلة، وتم إيقاف الرحلات في العديد من المطارات. بسبب الأشجار المتساقطة والأضرار التي لحقت بخطوط الطاقة، فقد أكثر من مليون شخص الكهرباء. وأعلن المسؤولون الفيدراليون ومسؤولو الولايات أن البنية التحتية تعاني من ضغط شديد.
ارتفاع عدد الضحايا إلى 11
وفقًا لأحدث المعلومات من المسؤولين، ارتفع عدد القتلى بسبب العاصفة إلى 11. وأفيد أن معظم الوفيات حدثت بسبب حوادث المرور، التعرض للبرد القارس، وحوادث التجمد. تم إعلان حالة الطوارئ في 20 ولاية، وتم وضع فرق الطوارئ في حالة تأهب.
ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي
بينما تسبب تراكم الثلوج والجليد في الطرق والمناطق السكنية في صعوبة الحياة اليومية، أدى ارتفاع الطلب على الطاقة إلى زيادة سريعة في أسعار الغاز الطبيعي. يشير الخبراء إلى أن العاصفة ستؤثر سلبًا ليس فقط على الحياة اليومية، ولكن أيضًا على العديد من القطاعات، بما في ذلك الطاقة والنقل.
تحذير بالبقاء في المنزل
حذرت هيئة الأرصاد الجوية ومسؤولو الطوارئ من أن آثار العاصفة قد تستمر في بعض المناطق خلال الأيام القادمة، داعين المواطنين إلى عدم الخروج من منازلهم إلا عند الضرورة والامتثال لتدابير السلامة.