26.01.2026 14:10
بينما بدأت روسيا عملية الانسحاب التدريجي من مطار القامشلي في شمال شرق سوريا، حيث قامت بتحميل الطائرات الحربية والمروحيات والمعدات العسكرية على طائرات النقل، زادت هذه الخطوة من علامات الاستفهام حول التوازنات العسكرية والسياسية في المنطقة.
تم الإبلاغ عن بدء انسحاب تدريجي للجنود الروس المتمركزين في مطار القامشلي بسوريا، مع الطائرات الحربية والمروحيات والمعدات العسكرية. وفقًا لمصادر محلية، تقوم طائرات النقل العسكرية إيلوشين التابعة للجيش الروسي بنقل العناصر التي تم جلبها إلى القاعدة إلى قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية.
تشير المصادر إلى وجود عدم يقين بشأن ما إذا كانت القوات الروسية ستغادر المنطقة بالكامل أم لا. تقول بعض التقارير إن جزءًا من الوحدات لا يزال في القامشلي، وخاصة أنظمة الدفاع الجوي وبعض الطائرات الحربية لا تزال مستمرة في الانتشار في المنطقة.
التوترات على الأرض والتغيير الاستراتيجي
يرتبط خبر الانسحاب بتغيير السيطرة بعد بشار الأسد في سوريا، والتوازنات السياسية والعسكرية الجديدة في المنطقة. يُذكر أن القوات الروسية أعادت تقييم مواقعها بعد وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بقيادة الأكراد.
لا توجد حتى الآن أي تصريحات رسمية من موسكو بشأن إعادة نشر الوجود العسكري الروسي أو إزالته بالكامل. ومع ذلك، يتم التعليق على أن المعدات والوحدات المنقولة ستؤثر على ديناميات السيطرة والأمن في شمال شرق سوريا حيث تستمر الحرب.
القاعدة الاستراتيجية تحافظ على أهميتها
يقع مطار القامشلي في نقطة استراتيجية قريبة من الحدود التركية. يُعتبر مستقبل هذه القاعدة، التي كانت جزءًا من الوجود العسكري الروسي في سوريا لفترة طويلة، حاسمًا من حيث الصراع الجيوسياسي والتوازنات العسكرية في المنطقة.