تسببت اللقطات التي قيل إنها تم تصويرها في باكستان في جدل كبير.

تسببت اللقطات التي قيل إنها تم تصويرها في باكستان في جدل كبير.

23.01.2026 11:01

في مداهمة على منزل ريفي في مدينة كاسور الباكستانية، تم القبض على 55 شخصًا يُزعم أنهم أبناء ضباط رفيعي المستوى في الجيش الباكستاني. وقد أثار إقالة ضابط الشرطة الذي نفذ العملية بعد فترة قصيرة من الزمن جدل "المعايير المزدوجة" في البلاد مرة أخرى.

تم القبض على 30 رجلاً و25 امرأة في مداهمة للشرطة في مزرعة في مدينة كاسور الباكستانية بتهمة تنظيم حفلة علاقات جنسية. وزعم أن جميع الأشخاص الذين تم اعتقالهم هم أبناء ضباط رفيعي المستوى في الجيش الباكستاني، مما زاد من حدة الجدل.

هل تم إبعاد ضابط الشرطة عن الخدمة؟

بعد أن انتشرت الحادثة في وسائل الإعلام، حدثت ردود فعل كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما كانت التطورات الأكثر لفتًا للانتباه تتعلق بضابط الشرطة الذي نفذ العملية. ووفقًا للادعاءات، تم إبعاد ضابط الشرطة الذي قام بالمداهمة عن الخدمة بعد فترة قصيرة من الحادثة.

أعيدت مناقشات "المعايير المزدوجة" إلى الواجهة

أشعلت هذه الحالة مناقشات "المعايير المزدوجة" التي تم انتقادها لفترة طويلة في البلاد. في الرأي العام، تم التعليق على أنه بينما تستمر الرقابة الأخلاقية الصارمة والضغوط على الجمهور، يتم إظهار سلوك تفضيلي تجاه أبناء العائلات النافذة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '