19.01.2026 18:13
الفنان الشهير إيرول إيفجين كسر صمته بعد حادثة الطعن التي أودت بحياة أطلس جايلايان البالغ من العمر 17 عامًا في غونغورين بإسطنبول. وأعرب إيفجين عن استيائه من تزايد حوادث العنف، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع استيعاب ما حدث، ودعا إلى العدالة في مواجهة هذه الصورة المظلمة التي تهم المجتمع بأسره.
الفنان الشهير إيرول إيفجين، في بيان أدلى به بعد مقتل أطلس تشاغلايان، الذي طعنه E.Ç. البالغ من العمر 15 عامًا نتيجة جدل "نظرت إليك بشكل غير لائق" في غونغورين بإسطنبول، أكد أن ما حدث يشكل تهديدًا خطيرًا لأمن المجتمع بأسره.
في بيان نشره عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أشار إيفجين إلى أنه لم يستطع البقاء صامتًا أمام حوادث العنف المتكررة، قائلاً: "نحن في المكان الذي انتهى فيه الكلام".
"لا أستطيع تحمل الصمت"
في منشوره، ذكر إيرول إيفجين العبارات التالية:
"لا أستطيع تحمل الصمت؛ لكن عندما أريد أن أقول شيئًا، نحن في المكان الذي انتهى فيه الكلام! هاكان تشاكير، ألبيرين أومر توبراك، ماتيا أحمد مينغوزي، أطلس تشاغلايان... أطفال صغار، لامعين؛ لم يعودوا موجودين."
"ما حدث هو تهديد لأمننا جميعًا"
أشار الفنان إلى النقطة التي وصلت إليها العنف في الشوارع، مؤكدًا أن الحوادث أصبحت مشكلة أمنية اجتماعية وليست فردية. وواصل إيفجين دعوته لزيادة الأمن في الشوارع.
"أدعو للعدالة لجميع الذين تم قتلهم"
أنهى إيفجين بيانه بهذه الكلمات:
"أدعو بالصبر لجميع العائلات المكلومة. ما حدث هو تهديد لأمننا جميعًا. يجب زيادة الأمن في الشوارع. أدعو للعدالة لجميع الأطفال الذين تم قتلهم، جميع النساء، جميع الناس."
منشور الفنان الشهير أثار صدى واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت قصير.