حدث ما كان يُخشى في الحرب! قطر شاركت أيضًا في العمليات ضد إيران.

حدث ما كان يُخشى في الحرب! قطر شاركت أيضًا في العمليات ضد إيران.

04.03.2026 05:40

بينما تتصاعد التوترات في الخليج بسبب هجمات إيران، يشير الخبراء إلى أن طهران تهدف إلى استهداف دول المنطقة لدفع إدارة ترامب للضغط من أجل وقف الحرب. كما أن الادعاء بأن قطر شاركت في عمليات ضد إيران جعل التوازنات في المنطقة أكثر جدلاً.

الحرب المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران أثرت بشكل مباشر على دول الخليج. بينما كانت الموانئ والمدن ومنشآت النفط في المنطقة مستهدفة، تم توجيه الأنظار إلى كيفية تصرف دول الخليج. وفقًا للخبراء، تهدف إيران إلى استهداف دول الخليج لدفعها للضغط على إدارة واشنطن لوقف الحرب.

"ستشارك دول الخليج في العمليات"

قال عبد العزيز ساجر، مدير مركز دراسات الخليج، إن دول المنطقة تواجه خيارًا صعبًا، مشيرًا إلى أن "دول الخليج إما ستشارك في عمليات الولايات المتحدة من خلال استخدام أراضيها وقواعدها أو حتى المشاركة المباشرة في الهجمات، أو ستواجه خطر المزيد من الهجمات على أراضيها."

الحرب تتصاعد

يحذر الخبراء من أن الحرب قد تتصاعد أكثر إذا شاركت دول الخليج بشكل مباشر في الهجمات ضد إيران. من ناحية أخرى، إذا اختاروا الابتعاد عن الصراعات، فقد يتعرض أمنهم واستقرارهم الاقتصادي وسمعتهم الدولية للخطر.

"قطر شاركت في العمليات"

زعمت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن قطر بدأت في المشاركة في العمليات ضد إيران وأنها نفذت هجمات داخل الأراضي الإيرانية. بينما وصفت الإمارات العربية المتحدة هجمات إيران بأنها "أعمال إرهابية".

قال محمد بحرون، مدير مركز أبحاث السياسات العامة في دبي، إن هذا البيان من الإمارات يعزز فكرة التحالف المتوسع ضد إيران، مشيرًا إلى أن "إيران تدفع دول الخليج إلى تشكيل تحالف أوسع ضدها من خلال مهاجمتها."

"الخليج لا يمكنه تحمل صراع طويل الأمد"

أكدت إبتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات، أن استمرار الهجمات وسيناريوهات إغلاق مضيق هرمز ستؤثر بشكل مباشر على الأمن العالمي للطاقة. وأشارت الكتبي إلى أن "الخليج لا يمكنه تحمل صراع طويل الأمد. إذا تم قطع طرق نقل النفط أو أغلق مضيق هرمز، فإن تدخل الدول الأخرى سيصبح أمرًا لا مفر منه."

عقد مجلس التعاون الخليجي، الذي يتكون من السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان، اجتماعًا استثنائيًا للوزراء يوم الأحد. وفي البيان الصادر بعد الاجتماع، تم الإشارة إلى أنه تم رسم الخطوط الحمراء بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وتم إرسال رسالة بأنهم مستعدون للدفاع الجماعي في مواجهة المخاطر الأمنية المتزايدة وقلق إمدادات الطاقة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '