04.03.2026 05:10
بسبب الحرب المستمرة بكل عنف بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، لا تستطيع الطائرات الهبوط في المطارات العراقية، وتقوم بالهبوط في مطار شيرافدين الجلجي في شرناق. زادت إمكانيات شرناق لتكون مركزًا لوجستيًا ووسيلة نقل إقليمية.
بسبب الحرب المستمرة ومخاطر الأمن في الشرق الأوسط، لم تتمكن الطائرات المسافرة من الهبوط في مطار أربيل الدولي، فقامت بتغيير مسارها إلى مطار شرناق شرف الدين ألجي.
تم توجيه الرحلات المجدولة إلى شرناق
خصوصًا بسبب الحركة في الأجواء العراقية، يقوم الركاب الذين تهبط طائراتهم في شرناق بإكمال إجراءاتهم هنا، ثم يستخدمون معبر حدود حابور للعبور إلى العراق عبر الطريق البري. وقد تم الإبلاغ عن توجيه عدد كبير من الرحلات الخاصة إلى شرناق بالإضافة إلى الرحلات المجدولة بسبب الكثافة في المنطقة.
بالإضافة إلى تغيير المسار الإلزامي في المنطقة، شهد مطار شرناق شرف الدين ألجي يومًا تاريخيًا. من خلال العملية التي نفذتها خطوط أربيل الجوية، تم تنفيذ أول رحلة دولية مباشرة من مدينة دوسلدورف الألمانية إلى شرناق.
يمكن أن تصبح شرناق مركزًا إقليميًا للخدمات اللوجستية والنقل
عند هبوط 145 راكبًا قادمين من دوسلدورف على متن طائرة تابعة لخطوط أربيل الجوية في شرناق، أقلعت نفس الطائرة بعد ذلك حاملة 170 راكبًا من شرناق. يشير مسؤولو المطار والمواطنون إلى أن هذه الحركة تعزز من إمكانية أن تصبح شرناق مركزًا إقليميًا للخدمات اللوجستية والنقل.
عبر الركاب الذين يفضلون شرناق للذهاب إلى العراق عن رضاهم عن الخدمة المقدمة وسهولة النقل، ومن المتوقع أن تستمر الكثافة في المطار في الأيام المقبلة.