14.01.2026 09:41
دعت الولايات المتحدة مواطنيها الذين يعيشون في إيران، التي هددت بالضرب عليها بشكل متكرر، إلى "مغادرة البلاد على الفور". في الرسالة المرسلة من السفارة إلى المواطنين بشأن التوترات في البلاد، تم اقتراح الذهاب إلى تركيا وأرمينيا بالاعتماد على الإمكانيات الفردية.
إدارة الولايات المتحدة الأمريكية أصدرت تحذيراً عاجلاً لمواطنيها في البلاد، مشيرةً إلى المخاطر الأمنية المتزايدة بسبب الاحتجاجات الشعبية المستمرة في إيران والتي أسفرت عن وفاة العديد من الأشخاص. وقدمت الولايات المتحدة، التي تدعم المحتجين، مجموعة من النصائح مع prioritizing سلامة مواطنيها.
"اغادروا إيران على الفور"
في تحذير أمني صادر عن السفارة الافتراضية الأمريكية في طهران، تم التأكيد على ضرورة أن يقوم المواطنون الأمريكيون بوضع خطط خروجهم من إيران دون الحاجة إلى مساعدة إدارة واشنطن. وتم استخدام عبارة "اغادروا إيران على الفور" للإشارة إلى مدى خطورة الوضع.
تم اقتراح تركيا وأرمينيا
تم اقتراح مسار محدد للمواطنين الذين سيغادرون البلاد. في الدعوة، تم التأكيد على أنه "إذا وجدت طريقاً آمناً، فكر في الذهاب إلى تركيا أو أرمينيا عبر البر"، مما يبرز أن الانتقال إلى الدول المجاورة هو خيار.
إجراءات للذين لا يستطيعون مغادرة البلاد
تم سرد مجموعة من تدابير الأمن للمواطنين الأمريكيين الذين لا يستطيعون مغادرة إيران على الفور. وشملت التحذيرات الموجهة لهؤلاء الأشخاص ما يلي:
- تجنب الاحتجاجات والمناطق المزدحمة.
- الحرص على عدم لفت الانتباه واتخاذ الحيطة بشأن المحيطين.
- متابعة الأخبار المحلية لمتابعة التطورات الأخيرة.
- الاستعداد لتغيير الخطط في حالات الطوارئ.
- الحفاظ على شحن الهواتف لتجنب انقطاع الاتصال.
- إبقاء العائلة والأصدقاء على اطلاع دائم بالوضع.
الولايات المتحدة: القوة العسكرية على الطاولة
أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضل الدبلوماسية في قضية إيران، لكنه يحتفظ دائماً بخيار استخدام القوة العسكرية.
الاحتجاجات في إيران
بدأت الاحتجاجات التي أطلقها التجار في بازار طهران الكبير في 28 ديسمبر 2025، وانتشرت إلى العديد من المدن في البلاد.
بينما لم يتم إصدار أي بيان رسمي بشأن القتلى أو المصابين في الاحتجاجات، أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (HRANA) اليوم في تقريرها عن اليوم السابع عشر من الاحتجاجات، أن عدد القتلى بسبب الاحتجاجات في البلاد ارتفع إلى 2550، بما في ذلك 2403 محتجين و147 من قوات الأمن، 12 منهم تحت سن الثامنة عشر.
مع زيادة أحداث العنف وتدخل الشرطة في الاحتجاجات، تم قطع الإنترنت في جميع أنحاء البلاد في 9 يناير.