14.01.2026 01:00
أعاد العملية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا وأسفرت عن احتجاز نيكولاس مادورو إلى الأذهان حديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عام 2021. حيث قال بوتين إن القوى الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، تتجاهل القانون الدولي وتقوم بتدخلات تعسفية، وقد انتقد الأحداث بعبارات صارمة. بعد عملية الولايات المتحدة في فنزويلا، بدأ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في إعادة مشاركة كلمات بوتين هذه.
عملية "القرار المطلق" التي نفذتها الولايات المتحدة في 3 يناير 2026 في فنزويلا وأسفرت عن احتجاز نيكولاس مادورو، أثارت جدلاً قانونياً على مستوى العالم. خلال هذه العملية، عادت كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التاريخية التي ألقاها في اجتماع وزارة الدفاع عام 2021 إلى الواجهة كالنص الذي "تنبأ بكل شيء حرفياً" لما يحدث اليوم.
الكلمة التاريخية أصبحت فيروسية مرة أخرى
في أواخر عام 2021، خاطب بوتين كبار الضباط العسكريين الروس، قائلاً إن القوى الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، تتجاهل القانون الدولي وتقوم بتدخلات "تعسفية"، وانتقد الأحداث بعبارات صارمة. استخدم بوتين في ذلك اليوم العبارات التالية:
"لقد قصفوا يوغوسلافيا. بأي مبرر؟ هل كانت هناك عقوبات من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؟ أين كانت يوغوسلافيا، وأين كانت الولايات المتحدة؟ لقد دمروا البلاد. نعم، كان هناك صراع داخلي، كانت لديهم مشكلاتهم الخاصة. لكن من أعطى الحق في مهاجمة عاصمة أوروبية؟ لا أحد!
لقد اتخذوا القرار هكذا. وكانت الأقمار الصناعية تدعمهم من الخلف. هذا هو القانون الدولي.
"بأي مبرر دخلوا العراق؟"
حسناً، بأي مبرر دخلوا العراق؟ بحجة تطوير أسلحة دمار شامل. دخلوا، ودمروا البلاد. أنشأوا مركزاً للإرهاب الدولي. ثم قالوا إنهم أخطأوا. ثم قالوا "المخابرات خدعتنا". يا إلهي! لقد دمروا البلاد. "المخابرات أخطأت"، هذا كل ما في الأمر. كل التفسير هو هذا. لم يكن هناك أي أسلحة دمار شامل هناك. على العكس، ما كان موجوداً في السابق تم تدميره بشكل قانوني.
كيف دخلوا إلى سوريا؟ هل كانت هناك عقوبات من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؟ لا! يفعلون ما يريدون!"
رقم قياسي في المشاركة بعد تدخل فنزويلا 2026
بعد العملية التي نفذتها الولايات المتحدة بـ 150 طائرة وقوات دلتا في كراكاس، بدأ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في مشاركة كلمات بوتين هذه مع صور من فنزويلا.
انتقد بوتين في عام 2021 "التدخل غير المبرر"، وقد تجددت هذه الانتقادات بعد أن نفذت واشنطن عمليتها في فنزويلا دون موافقة الأمم المتحدة، مستندة بالكامل إلى سلطتها القضائية الوطنية (مزاعم الإرهاب المخدرات).
بينما اعتبرت الصحافة الدولية هذه الخطوة الأمريكية "تحول السياسة الخارجية إلى بوتينية"، نقلت الحسابات المؤيدة لروسيا الفيديو إلى قوائم العالم قائلة: "لقد قال بوتين منذ سنوات إن هذه الفوضى ستطرق أبواب الجميع".