14.01.2026 09:44
توفي رجل الأعمال أردوغان أكبولاق، مالك شركة سيلكار للتعدين، في حادثة إطلاق نار أثناء رحلته إلى إثيوبيا للقيام برحلة سفاري، ليرتفع عدد الأتراك الذين لقوا حتفهم إلى 2. وقال السفير التركي في أديس أبابا، بيرك باران، إن 2 من المواطنين الأتراك لقوا حتفهم في الهجوم، بينما نجا 2 آخران.
تظهر التفاصيل المتعلقة بالحادث الذي توفي فيه إردوغان أكبولاق، مالك شركة سيلكار للتعدين، بعد أن وقع في وسط اشتباكات مسلحة أثناء رحلته إلى إثيوبيا للقيام برحلة سفاري. تم الإبلاغ عن أن 4 مواطنين أتراك كانوا في رحلة سياحية، وأن شخصين فقط تمكنوا من الهروب، بينما توفي أكبولاق ومواطن تركي آخر يدعى جنكيزهان غونغور.
توفي 2 من المواطنين الأتراك في الهجوم قدم السفير التركي في أديس أبابا، بيرك باران، معلومات حول الحادث. وأوضح باران أن الهجوم وقع في صباح يوم 12 يناير في منطقة "توم" الريفية بالقرب من منطقة شعوب الجنوب الإثيوبية، وأن الحادث أسفر عن وفاة إردوغان أكبولاق ومواطنين تركيين آخرين، بالإضافة إلى سائق إثيوبي.
إردوغان أكبولاق نجا 2 من المواطنين الأتراك رداً على سؤال حول ما إذا كان هناك مواطنون أتراك آخرون في موقع الحادث، قال باران إن 4 مواطنين أتراك جاءوا إلى إثيوبيا في رحلة سياحية، وأنهم كانوا يسافرون في سيارتين، وتمكن شخصان في السيارة الأمامية من الهروب من الهجوم، وأن الناجين أبلغوه بالحادث.
"سترسل الجثث إلى إسطنبول" أشار باران إلى أن جثث المواطنين الأتراك الذين لقوا حتفهم والناجين تم نقلها هذا الصباح بالطائرة إلى أديس أبابا، وقال: "الإجراءات مستمرة. يتم استضافة مواطنينا في السفارة، وسيتم إرسال الجثث على متن رحلة الخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول صباح الغد."
"أظهرت السلطات الإثيوبية تعاوناً ودعماً يستحق الثناء" أكد باران على نهج السلطات الإثيوبية بشأن الهجوم، قائلاً: "بمجرد أن تم الإبلاغ عن الحادث، تواصلت وزارة الخارجية الإثيوبية معنا، وقدمت تعازيها وأمنياتها بالشفاء. تم تكليف فريق عمل يضم ممثلين من وزارات الخارجية والسياحة والدفاع، بالإضافة إلى وحدات الشرطة الفيدرالية والمحلية، بالتحقيق في الحادث ونقل جثث مواطنينا إلى أديس أبابا. أظهرت السلطات الإثيوبية تعاوناً ودعماً يستحق الثناء."
سفير تركيا في أديس أبابا، بيرك باران تنتظر نتائج التحقيق للعثور على الجناة أفاد باران أنه يتم انتظار نتائج التحقيق الذي ستجريه السلطات الإثيوبية للعثور على الجناة، مشيراً إلى أن المنطقة التي وقع فيها الهجوم تُزار من قبل العديد من مجموعات السياح على مدار العام، وأن السياح الأتراك من بين هؤلاء الزوار.
أشار باران إلى أنه من المفيد أن يقوم السياح بالبحث عن المنطقة التي سيذهبون إليها قبل رحلاتهم، قائلاً: "نحن مستعدون لتقديم التوجيه اللازم لمواطنينا الذين يتواصلون مع سفارتنا لهذا الغرض."
قدم السفير باران تعازيه لأقارب الذين لقوا حتفهم في الهجوم، وتمنى الشفاء العاجل للناجين.