09.01.2026 06:41
تستمر الاحتجاجات التي بدأت بسبب المشاكل الاقتصادية في إيران في يومها الثاني عشر، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 42. بينما أغلقت إدارة طهران خطوط الإنترنت والهاتف مساء أمس، جاءت خطوة من إسرائيل لتأجيج النيران في البلاد. وزارة الخارجية الإسرائيلية، من خلال دعم الاحتجاجات في إيران، قالت: "قم، مشهد، طهران، دزفول، إيران كلها للشعب الإيراني".
وكالة نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية (HRANA) أفادت أن عدد القتلى في الاحتجاجات التي بدأت بسبب المشاكل الاقتصادية ارتفع إلى 42.
عدد الاعتقالات ارتفع إلى 2277
في التقرير الذي نشر على الموقع الإلكتروني التابع لـ HRANA ومقره الولايات المتحدة، تم تقديم معلومات حول الاحتجاجات التي استمرت لمدة 12 يومًا في البلاد. ووفقًا لذلك، خلال هذه الفترة، قُتل 34 ناشطًا، منهم 5 دون سن 18، و8 من قوات الأمن في الاحتجاجات التي وقعت في جميع الولايات الـ 31 في البلاد. وتم اعتقال ما مجموعه 2277 شخصًا في جميع أنحاء البلاد.
الحصيلة تتفاقم
تم الإشارة إلى أن الإصابات حدثت بشكل كبير نتيجة إصابات بالرصاص المطاطي والخرطوش. ولم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان رسمي بشأن القتلى أو المصابين في الاحتجاجات. وقد أفادت HRANA في تقريرها عن اليوم الحادي عشر أن عدد القتلى ارتفع إلى 38، وعدد المعتقلين إلى 2217.
الاتصالات انقطعت تمامًا
تم إغلاق خطوط الإنترنت والهاتف في جميع أنحاء البلاد كجزء من تدابير الحكومة الأمنية، وبالتالي لا يمكن معرفة تفاصيل الاحتجاجات والتدخلات بشكل واضح.
إسرائيل تصدر بيان دعم للاحتجاجات
جاء الدعم من إسرائيل للاحتجاجات التي بدأت في 28 ديسمبر بسبب الانخفاض القياسي في قيمة العملة الإيرانية. في منشور باللغة الفارسية على حساب "IsraelPersian" التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، تم الإشارة إلى المدن التي تستمر فيها الاحتجاجات، مع استخدام عبارة "قم، مشهد، طهران، دزفول، إيران كلها للشعب الإيراني". وقد لفت الانتباه إلى إعادة مشاركة الحساب للعديد من الصور المتعلقة بالاحتجاجات الجماهيرية، بينما تم رؤية رسالة تتعلق برسم بياني لانقطاع الإنترنت في إيران مع عبارة "قطع الشعب الإيراني الوصول إلى الإنترنت. لماذا؟". وعلقت وسائل الإعلام الإسرائيلية على أن الحكومة الإسرائيلية غيرت موقفها من عدم الرد على الاحتجاجات في إيران.
الاحتجاجات في إيران
بدأت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الكبير في قيمة العملة المحلية مقابل أسعار الصرف والمشاكل الاقتصادية، حيث بدأت الاحتجاجات من قبل التجار في بازار طهران. وقد أفادت وكالة تسنيم للأنباء أن عدد رجال الشرطة المصابين ارتفع إلى 568 وعدد قوات الميليشيات (الباسيج) إلى 66.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته حول الاحتجاجات في إيران إنه إذا تم قتل المحتجين، فإن الولايات المتحدة ستتدخل وتوجه ضربة قوية للحكومة في طهران. وقد أعلنت قوات الحرس الثوري في 5 يناير أنه لن يتم التسامح مع المحتجين.