10.01.2026 17:31
انتشر وباء في كوبا، يُطلق عليه بين الناس اسم "الفيروس الغامض"، دون أن يُفسر سببه بشكل واضح. لقد اجتاح البلاد بشكل كبير. يُقال إن الوباء أثر على ثلث السكان، مما جعل نظام الصحة على حافة الانهيار. بعد انفجار الحالات، لم يعد هناك مكان في المستشفيات، وبدأت العناية بالمرضى على الأرض، بينما امتلأت المقابر بالجثث. لقد أدى هذا الأزمة إلى حالة من الإنذار على مستوى العالم.
كوبا، التي تُعرف بين الناس بـ "الفيروس الغامض" والذي لم يتم توضيح سببه بشكل واضح، تكافح مرضًا شائعًا.
المقابر امتلأت
وفقًا للمصادر المحلية، أثر الوباء على حوالي ثلث سكان كوبا. أعلنت السلطات أنه تم الإبلاغ عن 52 حالة وفاة بسبب الفيروس اعتبارًا من 17 ديسمبر، وكان معظمها من الأطفال. وفقًا للبيانات الرسمية، هناك أكثر من 38 ألف حالة مشبوهة. يُزعم أن المقابر في بعض المناطق مثل كاماغوي وهولغوين قد امتلأت.
نظام الصحة وصل إلى نقطة الانهيار، المرضى على الأرض
المرض الذي يظهر بأعراض مثل الحمى العالية، احمرار الجلد وتقشيره، تورم المفاصل، القيء والإسهال، شل الحياة في الجزيرة بينما وصل نظام الصحة إلى نقطة الانهيار. حاليًا، تكافح المستشفيات التي تواجه صعوبات مثل انقطاع الكهرباء، نقص الأدوية ونقص الموارد، بعد انفجار حالات "الفيروس الغامض"، حيث بدأت في تقديم الرعاية للمرضى على الأرض عندما لم يتبق سرير فارغ.
مشاكل البنية التحتية سرعت انتشار الوباء
وفقًا لتقرير في صحيفة ذا صن، فإن مشاكل البنية التحتية قد سرعت انتشار الوباء. تم الإبلاغ عن أن حاويات القمامة في الشوارع قد فاضت بسبب توقف محطات معالجة المياه، مما خلق بيئة مناسبة للبعوض. بينما تعيق انقطاعات الكهرباء اليومية أعمال الرش، فإن نقص الوقود ومبيدات الحشرات يحد من التدخلات.
فيروس "كومبو" يتكون من 6 فيروسات
يقول الخبراء إن تشخيص الحالات صعب، وقد يكون المرض "فيروس كومبو" يتكون من ظهور عدة فيروسات في نفس الوقت. يُعتقد أن بين هذه الفيروسات توجد حمى الضنك، فيروس أوروبيتش، وفيروس شيكونغونيا، بالإضافة إلى إنفلونزا H1N1، فيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV) والعدوى التنفسية مثل كوفيد-19.
ادعاء بأن النظام الشيوعي "يخفي الصورة الحقيقية"
بعد حوالي ثلاثة أشهر من انتشار المرض في الجزيرة، اعترف النظام الشيوعي الكوبي بالوضع كـ "وباء". ومع ذلك، لم يتم إعلان حالة الطوارئ الصحية الوطنية. ومع ذلك، يدعي العديد من الكوبيين أن الأرقام المعلنة لا تعكس الحقيقة.
قال مانويل كويستا مورو، أحد أبرز نشطاء حقوق الإنسان في هافانا، إن الوباء بدأ في ماتانزاس قبل حوالي خمسة أشهر، وأن الوفيات المفاجئة لوحظت لأول مرة في هذه المنطقة. وادعى مورو أن الحكومة تخفي الصورة الحقيقية من خلال إصدار شهادات وفاة لا تشير إلى الفيروس.
العالم في حالة إنذار
من ناحية أخرى، فإن الوضع في الدولة الكاريبية قد حرك العالم أيضًا. أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة أنه يجب اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع انتشار الفيروس أكثر. حتى الآن، لم يتم العثور على دليل على أن الوباء قد وصل إلى أوروبا، بينما أعلنت الحكومة الكندية أنه سيتم تطبيق فحص صحي وحجر صحي لمدة تصل إلى 7 أيام على العائدين من كوبا. كما دعت إسبانيا في ديسمبر، مواطنيها بعدم السفر إلى كوبا بدعوى "وباء خطير".