10.01.2026 21:08
قام الممثل الخاص للولايات المتحدة في سوريا توم باراك بلقاء مع رئيس سوريا أحمد شارة في دمشق. وقال باراك عن الاجتماع: "يعتبر الرئيس ترامب هذه اللحظة فرصة مهمة جداً لسوريا جديدة. نحن ندعو للعودة إلى الحوار وفقاً للاتفاقيات الموقعة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في 10 مارس و1 أبريل 2025."
سفير الولايات المتحدة في أنقرة والممثل الخاص لسوريا توم باراك، التقى برئيس سوريا أحمد شارة ووزير الخارجية أسعد حسن شيباني. وأشار باراك إلى أن "التطورات الأخيرة في حلب التي تبدو مخالفة لاتفاق 10 مارس هي مصدر قلق عميق".
باراك التقى شارة في دمشق
سفير الولايات المتحدة في أنقرة والممثل الخاص لسوريا توم باراك، اجتمع اليوم في العاصمة السورية دمشق مع رئيس سوريا أحمد شارة ووزير الخارجية أسعد حسن شيباني.
"ترامب يرى هذه اللحظة فرصة مهمة لسوريا جديدة"
قال باراك في منشور له على حسابه في X حول الاجتماع: "اليوم، بالنيابة عن الرئيس دونالد ج. ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، اجتمعنا في دمشق مع رئيس سوريا أحمد شارة وأعضاء فريق وزير الخارجية أسعد حسن شيباني لمناقشة التطورات الأخيرة في حلب والطريق الذي يجب اتباعه في عملية الانتقال التاريخية لسوريا. يرى الرئيس ترامب هذه اللحظة فرصة مهمة لسوريا جديدة، حيث يتم التعامل مع جميع المجتمعات بما في ذلك العرب والأكراد والدروز والمسيحيين والعلويين والتوركمان والآشوريين وغيرهم باحترام وكرامة، ويشاركون بشكل ذي مغزى في مؤسسات الحكم والأمن في بلد موحد. واعترافًا بهذه الفرصة، وافق على رفع العقوبات لمنح سوريا فرصة للتقدم.
تسعى الحكومة الأمريكية إلى الترحيب بعملية الانتقال التاريخية في سوريا وتدعم جهود الحكومة السورية بقيادة الرئيس شارة لتحقيق الاستقرار في البلاد، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية، وتحقيق تطلعات جميع السوريين للسلام والأمن والازدهار.
"لدينا شراكة مع قسد"
تسعى الولايات المتحدة منذ فترة طويلة لهزيمة داعش وتعزيز الاستقرار في سوريا. تشمل هذه الجهود شراكتنا مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تلعب دورًا مهمًا في تحقيق مكاسب دائمة في مكافحة الإرهاب، وكذلك عملية الاستقرار الطبيعي. في هذا السياق، أكدت الحكومة السورية التزامها باتفاقية الدمج الموقعة مع قسد في مارس 2025، والتي توفر إطارًا لإدماج قوات قسد في المؤسسات الوطنية بطريقة تحمي حقوق الأكراد وتعزز وحدة وسيادة سوريا.
"يجب على جميع الأطراف العودة إلى الحوار"
التطورات الأخيرة في حلب التي تبدو مخالفة لشروط هذه الاتفاقية هي مصدر قلق عميق. ندعو جميع الأطراف إلى إظهار أقصى درجات ضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية على الفور، والعودة إلى الحوار وفقًا للاتفاقيات الموقعة في 10 مارس و1 أبريل 2025 بين الحكومة السورية وقسد. العنف يعرض التقدم الذي تم تحقيقه منذ سقوط نظام الأسد للخطر، ويؤدي إلى تدخل خارجي لا يصب في مصلحة أي طرف.
فريق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مستعد لتسهيل تعاون بناء بين الحكومة السورية وقسد. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز عملية إدماج شاملة ومسؤولة تحترم وحدة سوريا، وتدافع عن مبدأ الدولة السيادية الواحدة، وتدعم هدف إنشاء جيش وطني شرعي واحد. الهدف هو أن تظل سوريا دولة ذات سيادة وموحدة، تعيش في سلام مع جيرانها، وتقدم المساواة والعدالة والفرص لجميع شعوبها. ندعو جيران سوريا والمجتمع الدولي لدعم هذه الرؤية وتقديم التعاون والمساعدة اللازمة لتحقيقها.