07.01.2026 19:41
في النمسا، قام ضابط شرطة بفتح خزانة زميلته دون إذن للوصول إلى بياناتها الشخصية. وبعد اكتشاف أنه قام بمراجعة صور إباحية تخص زميلته لمدة تقارب ثماني دقائق، تم بدء إجراءات قانونية ضده وفرض غرامة مالية كبيرة عليه.
في النمسا، قام ضابط شرطة بفتح خزانة زميلته النسائية سراً للوصول إلى بياناتها الشخصية. وقد تم تغريمه بغرامة مالية كبيرة بعد أن قام بمراجعة صور زميلته الإباحية لمدة ثماني دقائق.
تتعرض الشرطة النمساوية لفضيحة "انتهاك الخصوصية" التي تثير الدهشة. قام ضابط شرطة في الخدمة بفتح خزانة زميلته النسائية المغلقة بمفتاح احتياطي، واستولى على بياناتها الرقمية الشخصية وشاهدها على الكمبيوتر في المكتب.
فتح بمفتاح احتياطي
وفقًا لتقرير صحيفة "هويته"، كانت الضابطة النسائية الضحية، التي تمر بعملية طلاق، تخزن قرصها الصلب الذي يحتوي على صور حساسة في خزانتها المغلقة في مكان العمل. ومع ذلك، ادعى زميلها الذكر أنه "استسلم لفضوله" وفتح الخزانة بالمفتاح الاحتياطي. بدأ الضابط الذي أخذ القرص الصلب في مراجعة صور زميلته الإباحية على الكمبيوتر في مكان العمل.
نظر إلى الصور لمدة 8 دقائق
التفصيل الذي لم يأخذه الضابط في الاعتبار هو أن النظام يسجل جميع المدخلات تلقائيًا. ونتيجة للتحقيقات، تم إثبات أن الضابط قد خلط البيانات بشكل غير مصرح به لمدة ثماني دقائق بين الساعة 09:32 و09:40 صباحًا. بعد ظهور الفضيحة، تم فتح تحقيق تأديبي ضد الضابط.
"ارتكبت حماقة كبيرة"
اعترف الضابط الذي مثل أمام المجلس التأديبي الفيدرالي بذنبه. واصفًا ما حدث بأنه "حماقة كبيرة"، ادعى الضابط أنه "اهتم بصور زميلته" ولم يستطع مقاومة فضوله. ومع ذلك، اعتبرت هيئة المحكمة هذا الفعل ليس "فضولًا خفيفًا" بل انتهاكًا للوائح الخدمة العامة وسوء استخدام الموارد الرسمية.
غرامة مالية كبيرة
حكمت السلطات بأن هذا الفعل الذي ألحق ضررًا جسيمًا بثقة الجمهور في الشرطة يحمل "نية إجرامية". وفرض المجلس غرامة قدرها 10,800 يورو (حوالي 350,000 ليرة تركية) على الضابط. وتم تحذير الضابط الذي نجا في اللحظة الأخيرة من الطرد من الخدمة بأنه "إذا ارتكب خطأ مشابهًا مرة أخرى، فسيفقد عمله على الفور".